قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقة مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إن علاقة المملكة المغربية مع إسباينا تحتاج إلى الكثير من الوضوح.
وأضاف الناطق الرسمي بإسم الحكومة، أمس ( الخميس ) وهو يرد على الدعوات الإسبانية الرامية إلى عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد، أن الملك محمد السادس تحدث في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، عن أهمية العلاقات الإستراتيجية بين المملكتين.
وأشار إلى أن الخطابات الملكية، حددت الإطار المرجعي للعلاقات الخارجية للمغرب مع عدة دول، وشدد على مبدأين أساسيين هما الطموح والوضوح. ولفت إلى أن إسبانيا عبرت عن الوضوح، ولكي يتعزز هذا الطموح، قال مصطفى بايتاس، “نحتاج لكثير من الوضوح”.
وكانت الحكومة الإسبانية، التي يقودها “بيدرو سانشيز”، قد أعلنت عن دعمها للدعوة التي وجها الملك فيليب السادس، والرامية أساسا إلى تقوية العلاقات المغربية الإسبانية.
وقالت الناطقة باسم الحكومة الاسبانية “إيزابيل رودريغيز”، في ندوة صحفية، الثلاثاء المنصرم إن المملكة المغربية تعتبر شريكا إستراتيجيا بالنسبة لأسبانيا.
وأضافت، أن المغرب وإسبانيا ملزمان بخلق علاقات طيبة، فيما سلطت الضوء على أهمية العمل المشترك بين البلدين خلال السنوات والأشهر الماضية.
وأكدت الناطقة باسم الحكومة الإسبانية “إيزابيل رودريغيز”، على أن الحكومة الإسبانية منخرطة في مسايرة ما جاء في خطاب الملك “فيليب السادس”، والذي أكد من خلاله على أهمية إعادة العلاقات مع المغرب على أساس ركائز أقوى وأكثر صلابة.
وكان رئيس الحكومة الاسبانية، “بيدرو سانشيز”، قال، الاثنين الماضي، إن المغرب وإسبانيا يجمع بينهما تعاون إستراتيجي في مختلف المجالات، مشير إلى أنه يقدر الشراكة والتعاون مع المغرب.
متابعة






























