تواجه الأندية الرياضية بالحسيمة تحديات كبيرة، في ظل غياب النتائج الإيجابية التي بإمكانها أن ترضي سكان المنطقة، إذ أنها تفتقر إلى نتائج على المستوى الوطني أوالجهوي كما في السابق في جميع الرياضات، في الوقت الذي غابت فيه رياضات أخرى بعدما كان يشهد لها بالتألق ككرة القدم داخل القاعة وألعاب القوى والسباحة والجمباز والألعاب المدرسية والتايكواندو والكيك بوكسينغ. وأكد العديد من الفعاليات الرياضية أن الرياضة بالحسيمة باتت تشكل آخر اهتمامات المسؤولين المحليين والجهويين والفاعلين الاقتصاديين، مضيفين أنه بدل الاهتمام بالرياضة أساسا للتنمية وتسويق المدينة بشكل إيجابي وتأطير الشباب وإبعادهم عن كل أساليب الانحراف، تظل الرياضة بالحسيمة بكل فروعها تستغيث بشكل يبعث على الاستياء والتذمر. وأكد المتحدثون أن تراجع الرياضة وضعف النتائج تحصيل حاصل، طالما أن مسؤولي المدينة وكذا بعض الأندية غير معنيين بتطويرها، بل همهم قضاء مآربهم الشخصية واتخاذ الرياضة مطية لتحقيق أهداف أخرى. ويتخوف العديد من المهتمين بالشأن الرياضي من توقف مسيرة بعض الأندية ومن مستقبلها بسبب موقف السلطات الإقليمية والفاعلين الاقتصاديين من الرياضة بصفة عامة
متابعة































