بعد عدة جولات من الحوار الاجتماعي تحت إشراف المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والحكومة ممثلة في وزارة النقل واللوجيستيك ووزارة الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى و الشغل والكفاءات ، انعقد يوم الاثنين 9 يناير 2023 بمقر وزارة الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى و الشغل والكفاءات اجتماع بين ممثلين عن المكاتب الوطنية الموحدة لإطفائيي المطارات، لتقنيي المطارات و أطر ومستخدمي المكتب الوطني للمطارات من جهة، و السيد الكاتب العام للمكتب الوطني للمطارات والكتاب العامون لوزارتي النقل واللوجيستيك ووزارة الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى و الشغل والكفاءات من جهة أخرى.
وحسب بلاغ للنقابة نفسها، فبعد حوار جاد ومسؤول بين جميع الأطراف، خلص الاجتماع الى توقيع اتفاق شامل يضمن تنفيذ بنود الإتفاق الموقع بتاريخ 9 غشت 2022 وعلى رأسها زيادات مهمة في المنح الخاصة بالفئات الثلاث( زيادة في منحة الدعم prime de support بالنسبة لأطر و أعوان الإدارة والاستغلال المطاراتي وتقنيي المطارات، ومنحة الحريق بالنسبة لإطفائيي المطارات)، وإخراج الشطر الثاني من التعويض عن النقل ابتداء من يناير 2023 والشطر الثالث ابتداء من يناير 2024، والمصادقة على المسارات المهنية للفئات الثلاث قبل نهاية السنة الجارية، وتسوية الوضعية الإدارية للموسميين ابتداء من يناير 2022.
وتوجهت بالمناسبة المكاتب الوطنية الموحدة بالشكر للسيد وزير الإدماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى و الشغل والكفاءات على رعايته للمفاوضات، وأشادت بالمكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل على دعمه المطلق لمطالبها المشروعة والعادلة وكذا لتتبعه لمسار المفاوضات وخصوصا المناضل بوشتى بوخالفة الذي واكب جميع مراحل التفاوض، كما نوهت من جهتها بروح المسؤولية التي أبانت عنها لجنة المفاوضات، وأشادت بالتعاون المسؤول الذي أبدته الإدارة العامة للمكتب الوطني للمطارات في شخص السيدة المديرة العامة والسيد الكاتب العام للمؤسسة. كما أشادت بالسادة الكتاب العامون لوزارتي النقل واللوجيستيك ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى و الشغل والكفاءات، ونوهت بالدعم والتضامن المطلق الذي قدمته شغيلة المكتب الوطني للمطارات بمختلف فئاتها للمكاتب النقابية وللجنة المفاوضات، كما أشادت بالوعي الكبير لدى الأجيرات والأجراء المنتمين لهاته الفئات.
وعبرت المكاتب النقابية عن إدانتها لكل محاولات عرقلة الحوار و إفشاله والتي قام بها من وصفتهم ب”ممثلي الفئة المعلومة ومن يقف وراءهم من أجل الإنفراد والاستحواذ على الغلاف المالي بأكمله، وإقصاء باقي الأجراء كما جرت العادة”. كما دعت جميع أجيرات وأجراء المؤسسة إلى الحذر من محاولات تشتيت الصفوف من أجل إضعاف تمثيلية الأجراء بهدف الاستمرار في الاستحواذ على موارد المؤسسة.
التبريس. متابعة































