التبريس
أكدت مصادر مغربية أن فرنسية اعتنقت الاسلام منذ كان عمرها 91 سنة، قد تركت وصية قبل وفاتها، بحمل جثمانها، ودفنها بإحدى مقابر المسلمين بمدينة الحسيمة المغربية.
ذات المصادر كانت قد أوردت في عدة لقاءات إعلامية أن الفرنسية التي كانت تسمى قيد حياتها ” جورجيت بول “، هي ابنة رجل يصنع الشوكولاطة بالعاصمة الفرنسية باريس، وأضافت أن ” جورجيت “، ومنذ أن كان عمرها 13 سنة، كان يجتذبها الاسلام، ورغم قضائها لفترة طويلة دون تدين فإنها اعتنقت الاسلام وذهبت لحج بيت الله.
وكانت الفرنسية التي اعتنقت الاسلام قد سبق لها أن زارت مدينة الحسيمة، رفقة زوجها عندما كانت في ريعان شبابها، وتمنت وقتها عند مشاهدتها لمقبرة الشهداء أن تكون من بين المدفونين ضمن هذه المقبرة التاريخية.
مصادر صرحت للموقع أن ” جوجيت ” قد زارت بيت الله مباشرة بعد اعتناقها للاسلام، على نفقة المملكة السعودية، وأنها قامت بكل الشعائر الدينية رغم تقدم سنها بدون الحاجة إلى أية مساعدة.
وبعد كبرها تكفلت بها أسرة مغربية مقيمة بالديار البلجيكية، حيث تحكي فاطمة أنها لم تتوقع قط أن تكون ” جوجيت ” الفرنسية، التي استبدلت اسمها مباشرة بعد اسلامها ب”نور”، أن تكون مسلمة بعد بلوغها من العمر عتيا.
فاطمة أكدت أن عائلتها ومنذ وفاة ” نور ” في 25 مارس، قامت بكل إجراءات نقل جثمانها للدفن في الحسيمة، حيث سبق للدولة المغربية أن منحت ترخيصا بالدفن للفرنسية المعتنقة للاسلام، يوم أن كانت على قيد الحياة.
المصدر: حسن الغلبزوري التبريس































