التبريس.
أكد بلاغ صادر عن التنسيقية العامة للفضاء الديمقراطي النقابي، توصلنا بنسخة منه، أنه بناء عن اجتماعها ليوم 31 مارس 2014، وبعد وقوفها على التطورات النقابية الخطيرة داخل اتحاد التعاونيات الفلاحية أجدير ( معمل الحليب )، ببني بوعياش على إثر ما يشهده العمال من هجوم غير مبرر وغير قانوني على حقوقهم ومكتسباتهم من طرف رئاسة المجلس وإدارتها وكان آخرها إصدار قرارات الطرد التعسفي في حق 12 عاملا ومستخدما من بينهم مندوب العمال و4 أعضاء من المكتب النقابي، ( الفضاء النقابي الديمقراطي )، وما يكابدونه من حصار ومنع، من طرف القوات العمومية لثنيهم على التعبير والاحتجاج السلمي على هذه الوضعية، أمام أنظار السلطات المسؤولة، رغم مرور أزيد من 100 يوم من الإضراب والاعتصام المفتوح داخل المعمل، وأورد البلاغ أنه رغم المساعي المبذولة في إطار جلسات الحوار المحلية والاقليمية والوطنية، فإن رئاسة المجلس الاداري، مستمرة في غيها وتعنتها وتهربها من الحوار الجاد والمسؤول لإيجاد الحلول وفق المراجع القانونية، ما يبين حسبها بالملموس نيتها المبيتة في الإجهاز على هذه الوحدة الانتاجية، وعلى حقوق ومكتسبات العمال ومصالح الفلاحين المتعاونين.
بلاغ التنسيقية العامة للفضاء النقابي الديمقراطي، واستحضارا منه لكل هذه المعطيات، التي تداول بشأنها، وقرر يضيف البلاغ أن يقوم برسالة تذكيرية في الموضوع لوالي وعامل إقليم الحسيمة، وكذلك عقد اجتماع استثنائي لمجلس التنسيق العام يوم الجمعة 4 أبريل 2014، للتداول في ما وصفه البلاغ بتطورات ومستجدات النزاع الجماعي بمعمل الحليب ببني بوعياش، وتسطير آفاق العمل، حيث يعتزم تنظيم وقفة تضامنية احتجاجية مع المعتصمين في عين المكان ( معمل الحليب )، يوم الأحد 6 أبريل 2014.
وأهابت التنسيقية العامة، بكافة الفعاليات المناضلة النقابية، الحقوقية، الاعلامية والمدنية بالحضور وبكثافة لمؤازرة ودعم العمال المعتصمين في محنتهم.
المصدر: التبريس






























