تنظم جمعية “لوكيوس” للمسرح الأمازيغي ورشات تكوينية متخصصة في مجال الكتابة الأدبية بالأمازيغية وبحرف تيفيناغ، ضمن مشروع تعلم كتابة الرواية والقصة بالأمازيغية، وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لسنة 2025، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بالناظور. ويستضيف الورشات المركب السوسيو تربوي لعراصي بالناظور خلال الفترة الممتدة بين 27 و30 نوفمبر 2025، في إطار دعم النهوض بالثقافة الأمازيغية وتمكين الشباب من أدوات الكتابة الإبداعية.
يتوزع البرنامج على أربع أيام، ويبدأ يوم الخميس 27 نوفمبر بورشة حول تقنيات كتابة الرواية بالأمازيغية يؤطرها الأستاذ هشام حموتي، تليها ورشة لتحويل القصة أو الرواية إلى سيناريو من تأطير الدكتور مزيان رحو، وتركز هذه الورشات على أسس السرد الروائي وبناء الشخصيات وتقنيات تحويل النص الأدبي إلى نص قابل للعرض التلفزيوني أو المسرحي، مما يتيح للمشاركين تجربة عملية متكاملة في الكتابة الإبداعية.
وبالمركب نفسه سيشهد اليوم الموالي من الفعالية تأليف مجموعة قصصية بالأمازيغية تحت إشراف الأستاذ سعيد بلغربي، حيث يتم التركيز على تنمية مهارات كتابة القصة القصيرة، وبناء حبكة متسقة ضمن مجموعة قصصية، مع تعليم المشاركين كيفية الجمع بين الأسلوب الشخصي واللغة الأدبية الأمازيغية. وتتيح هذه الورشة أرضية لتطوير قدرة المشاركين على التعبير الإبداعي وممارسة الكتابة في بيئة حوارية وتفاعلية.
نفس البرنامج يتضمن ورشتين متوازيتين؛ يوم السبت 29 نونبر، الأولى لكتابة القصة القصيرة بالأمازيغية مع الأستاذ محمد الهاشمي، والثانية للكتابة المسرحية مع الأستاذ محمد بومكوسي، وتعمل الورشتان على تعزيز فهم المشاركين لقواعد بناء النصوص المختلفة، سواء الأدبية أو المسرحية، وممارسة التفاعل بين النص والشخصية والحبكة، بما يثري قدراتهم الإبداعية ويقربهم من ممارسة الأدب الأمازيغي بأسلوب عملي وتطبيقي.
البرنامج سيختتم يوم الأحد 30 نوفمبر بورشة حول ترجمة الرواية من وإلى الأمازيغية، يؤطرها الدكتور مراد المتوكل، مركّزا على تقنيات نقل النصوص بين اللغات مع الحفاظ على روح النص الإبداعية. وتعتبر هذه الورشة خطوة أساسية لتطوير مهارات المشاركين في الترجمة الأدبية، وتعزيز فرص انتشار الأدب الأمازيغي، وفتح آفاق جديدة أمام الأدباء الشباب لتوسيع تأثيرهم في المشهد الثقافي المغربي.































