تحتضن مدينة طنجة، مساء الجمعة 12 دجنبر 2025، ندوة وطنية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تتمحور حول موضوع تنامي خطاب الكراهية والعنف عبر المنصات الرقمية والمواقع الاجتماعية. وتنظم هذه الندوة بمبادرة من بيت الصحافة، وبحضور ثلة من الباحثين والخبراء، بهدف مناقشة تأثير الخطاب الرقمي على القيم المجتمعية وتداعيات اتساع دائرة العنف اللفظي.
ويشارك في هذا اللقاء كل من الدكتور محمد النشناش، عميد الحقوقيين المغاربة، والدكتور خالد بنتركي، رئيس المركز المتوسطي للدراسات والأبحاث القانونية والاجتماعية والأمنية، إضافة إلى الدكتور مصطفى الشكدالي، خبير علم النفس الاجتماعي. ويقدم المتدخلون مقاربات تحليلية حول تطور خطاب الكراهية، ويرصدون تحولات الفضاء الرقمي في السنوات الأخيرة وانعكاساتها على السلوك الاجتماعي.
وتتولى الإعلامية وفاء التوزري إدارة الجلسة، من خلال تأطير النقاش وفتح حوار موسع حول سبل الحد من تنامي خطاب العنف، وآليات تعزيز التربية الإعلامية والرقمية باعتبارها مدخلًا أساسيًا لمواجهة الانزلاقات الخطابية. كما يناقش المشاركون الحاجة إلى مقاربة متوازنة تحمي حرية التعبير، وتضمن في الوقت نفسه صون الكرامة الإنسانية داخل منصات التواصل الاجتماعي.
وتندرج هذه الندوة ضمن الجهود التي يبذلها بيت الصحافة لتنمية النقاش العمومي حول التحولات الرقمية، وتقييم المخاطر الناجمة عن انتشار المحتوى المحرض على الكراهية. كما تشكل المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، والدعوة إلى دعم الوعي المجتمعي بواجبات مستعملي الفضاء الرقمي، وترسيخ ثقافة تواصل آمنة ومسؤولة على الشبكات الاجتماعية.































