دخل تكوين المترجمين المتخصصين في اللغة الأمازيغية مرحلة جديدة، بعد تخرج أول فوج من مسلك الترجمة التحريرية “عربية– أمازيغية– فرنسية” بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، في أول تجربة أكاديمية من هذا النوع بالمؤسسة، تزامنا مع مواصلة تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل مختلف المرافق والقطاعات.
وجاء تخرج هذا الفوج ضمن فعاليات الحفل اىذي نظم للدفعة الثامنة والثلاثين، الذي احتضنته المدينة، وشهد تخرج 109 طلبة برسم الموسم الجامعي 2025-2026، موزعين على عدد من مسالك الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب مسلك الترجمة والتواصل والإعلام، بحضور مسؤولين جامعيين وأكاديميين وأسر الطلبة.
وأكد مدير مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، محمد خرشيش، أن إطلاق هذا المسلك يندرج ضمن مواكبة التحولات التي يعرفها مجال الترجمة بالمغرب، وتلبية الحاجة إلى مترجمين متخصصين في اللغة الأمازيغية، معلنا استعداد المؤسسة لإحداث مسلك للترجمة الفورية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية خلال المرحلة المقبلة.
ولم يقتصر الحدث على الترجمة الأمازيغية، إذ شهد أيضا تخرج أول فوج من ماستر “عربية– صينية– إنجليزية”، المحدث بشراكة مع جامعة “جيانغشي” الصينية وبدعم من معهد “كونفوشيوس”، فيما اختتم الحفل بتسليم الشهادات للخريجين وتكريم الطلبة المتفوقين، في ختام الموسم الجامعي 2025-2026































