أعاد دليل ترتيب الجامعات العالمي “يوني رانك” رسم خريطة الجامعات المغربية في أحدث تصنيف له، بعدما وضع جامعة عبد المالك السعدي، الوحيدة على مستوى جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، قي المرتبة الرابعة عشرة وطنيا من أصل 37 مؤسسة للتعليم العالي، لتبتعد عن قائمة العشر الأوائل، في هذا الترتيب الذي يعنى بالحضور والانتشار الرقمي للمؤسسات الجامعية.
وجاءت جامعة عبد المالك السعدي، التي تتخذ من مدينة تطوان مقرا لرئاستها، في المركز 5944 عالميا، فيما تصدرت جامعة القاضي عياض بمراكش الترتيب الوطني، متبوعة بجامعات محمد الخامس بالرباط، والأخوين بإفران، والحسن الثاني بالدار البيضاء، وسيدي محمد بن عبد الله بفاس، إلى جانب خمس جامعات أخرى ضمن قائمة العشر الأوائل.
وعلى الصعيد الوطني، حلت جامعة عبد المالك السعدي، التي تتوزع مؤسساتها على أقاليم جهة الشمال، خلف الجامعة الدولية للرباط، وجامعة الحسن الأول بسطات، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، فيما تقدمت على مؤسسات أخرى، من بينها جامعة السلطان مولاي سليمان، والجامعة الأورومتوسطية بفاس، وجامعة القرويين.
وتعد جامعة عبد المالك السعدي، التي تأسست سنة 1982، من أكبر الجامعات العمومية بالمملكة، إذ تضم أكثر من 130 ألف طالب، يشرف على تأطيرهم 1357 أستاذا باحثا و598 موظفا إداريا وتقنيا، كما تتوزع مؤسساتها بين عشر كليات وسبع مدارس بستة أقاليم وعمالات بجهة طنجة- تطوان-.الحسيمة.
ويعد دليل ترتيب الجامعات “يوني رانك” مرجعا دوليا انطلق سنة 2005 ويضم أكثر من 14 ألف جامعة وكلية في نحو 200 دولة. ويعتمد في ترتيبه على مؤشرات مرتبطة بحضور الجامعات على شبكة الإنترنت، مثل انتشار مواقعها الإلكترونية وحجم الزيارات، ولا يدخل ضمن معاييره تقييم جودة التدريس أو البحث العلمي أو الأداء الأكاديمي.































