التبريس.
لقد أبت السلطات المحلية بالحسيمة، إلا أن تعاكس التوجهات الرسمية والشعبية ، وتقرر منع وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المجاهد من أجل الحرية، والمقاوم نيابة عن عموم الأمة الجريحة.
لقد تقدم شباب حزب العدالة والتنمية بإقليم الحسيمة (الكتابة الإقليمية للشبيبة) بإشعار قانوني لتنظيم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ( والوقفات على العموم لا تحتاج إلى ترخيص وإنما فقط لتصريح ) ، إلا أن عقليات “لم ندفن الماضي” لازالت معشعشة، على ما يبدو، في أكثر من موقع في بنية الدولة.. عقليات تعمل خارج التاريخ والواقع والإحساس، وترى في التضامن مع الشعب الفلسطيني ، وفي وقفة رمزية تهديداً للأمن العام بالمدينة .. فعلا لقد ارتكبت باشوية الحسيمة ( أو من أملى عليها القرار) خطأ إداريا جسيما يستوجب المساءلة والتوضيح ، إذ كيف لوقفة يفترض أن ترفع فيها شعارات الدعم والنصرة وصور الشهداء والثكالى، وينظمها إطار شبابي حزبي، قانوني ومسؤول، أن تهدد أمننا العام أو الأمن العام للمدينة؟؟..
(لا أريد أن أدخل هنا في تفاصيل استمرار تعامل بعض مسؤولي السلطة المحلية بالحسيمة في الكيل بمكيالين في تعاملهم مع الأحزاب السياسية وتعاملهم التفضيلي للحزب المعلوم.. فلكل مقام مقال).
التبريس: المصدر: بقلم نبيل الأندلوسي































