التبريس.
لازالت مطالب ساكنة دائرة كتامة وترجيست قائمة بشأن التحقيق في مشاريع البرنامج الوطني الثاني للطرق بالعالم القروي، التي سبق وأن أعطى انطلاقته الملك في زيارته الرسمية لمدينة الحسيمة سنة 2007، إذ تبين للعموم رداءة الأشغال بالطريق الرابطة بين إقليمي الحسيمة والشاون، عبر تملوكيت ووحشياث وتمورث وافتقادها لمعايير الجودة والاتقان، وذلك رغم أهمية الغلاف المالي الذي خصص لانجازها حوالي 6 ملايير سنتيم، وسبق للعديد من ساكنة المنطقة أن طالبو والي الجهة بإيفاد لجنة للتقصي في المشروع الذي يندرج في إطار تسريع وتيرة فك العزلة عن العالم القروي، ولازالت محنة العديد من الدواوير بجماعة بني بشير مستمرة بعد تهدم القنطرة الوحيدة التي تربطهم بالعالم الخارجي خلال فصل الشتاء الماضي، وسبق لساكنة ذات الجماعة أن طالبت بإيفاد لجنة للتحقيق في نفس القنطرة التي تم بناءها سنة 2008، وكلف إنجازها 2 مليار و 460 مليون سنتيم، كما تعرف الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين تارجيست وفاس رغم حداثة إنشاءها كثرة الانكسارات والحفر وغياب قنوات تصريف مياه الأمطار، كما تخترقها العديد من الشعب المائية، نفس الحالة من التردي والاتلاف تعرفها الطريق الوطنية رقم 2 والطريق الجهوية رقم 509، حيث عادة ما تتوقف هذه المقاطع الطرقية عن خدماتها خلال فصل الشتاء، وتطالب العديد من الهيئات ومعها ساكنة المنطقة بإيفاد لجن لتقصي الحقائق في شأن العديد من صفقات الطرق بإقليم الحسيمة وبحث التأخر في الأشغال الجارية في بعض منها خاصة أن حلول فصل الشتاء أصبح وشيكا حيث تعاني العديد من الجماعات الجبلية بالإقليم ويلات العزلة.
المصدر: التبريس.






























