ألتبريس.
علمت الجريدة من مصدر مطلع أن الرئيس المنتهية صلاحيته بجماعة ازمورن بإقليم الحسيمة قام بتهريب عضو منتخب بدوار “تموجوت رقم الدائرة 10 “، لوجهة غير معلومة لضمان الأغلبية في التصويت على الرئاسة بالجماعة المذكورة التي ستجرى يوم الثلاثاء 15 سبتمر 2015.
ويشار إلى أن هذه العملية تظل مخالفة للقوانين الانتخابية الجاري بها العمل حيث أن المنتخبين يظلون في اتصال مباشر مع العضو المذكور ولكن هاتفه لازال مغلقا لحدود كتابة هذه الأسطر لكن بدون جدوى.
ويشار إلى أن العضو المنتمي لجماعة ازمورن تم تهريبه من طرف بعض من ذوي النفوذ، بجماعة ازمورن ، من أجل الضغط على المجلس للتصويت لصالح حزب الجرار، بالنظر إلى أن التركيبة التي أفرزتها انتخابات 4 سبتمبر الجاري، أسست لصورة جديد بالمجلس وضعيتها 7 على 7.
ومما لا مناص منه التذكير بأن الاجراءات الاحترازية التي أقرتها وزارة الداخلية تلزم الرئيس ولمنع تكرار ظوائر تهريب الأعضاء لا سيما المادة التي تنص على 5 أيام ما بعد الفوز بالانتخابات لمعرفة المترشحين للانتحات الذين يلزمهم المشرع على تقديم ترشيحاتهم خلال هذه الآجال إلى توالي حدود هذه الظاهرة بشكل ملتفت خلال الانتخابات الحالية بجماعات إقليم الحسيمة وهذا ما تأكده الوقائع الحالية.
وعلم الموقع من مصدر مطلع أن الأعضاء المنتخبين قد قرروا خوض وقفة احتجاجية أمام ولاية إقليم الحسيمة يوم غد الاثنين على الساعة 10 صباحا، احتجاجا على تهريب العضو المذكور.
متابعات.































