أثارت عملية بيع السمك بالجملة، واستنبات سوق عشوائي بشارع الزرقطوني المؤدي إلى ميناء المدينة، استياء العديد من المواطنين وكذا رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين نقلوا صورا من العملية سالفة الذكر ونشروها في حساباتهم على ” فايسبوك “. وأفادت مصادر مطلعة أن العديد من الشاحنات القادمة من بعض الموانئ، خاصة طنجة والناظور تحط رحالها صباح كل يوم بالشارع ذاته محملة بأطنان من السمك أمام مرأى السلطات المحلية واستغراب الجميع. ويلجأ أصحاب الشاحنات القادمة من الموانئ سالفة الذكر إلى إفراغ حمولاتهم من السمك وبيعه بالجملة، بعدما منعتهم السلطات المختصة بالدخول إلى سوق السمك بميناء الحسيمة للعديد من الاعتبارت، منها الظروف الاستثنائية التي يعشها المغرب بسبب تفشي فيروس كورونا وكذا نوع الأسماك التي تباع هناك. واستغرب العديد من المواطنين تحول الشارع سالف الذكر إلى فضاء لبيع السمك بالجملة ، دون استفادة أي جهة من الجهات خاصة مجلس بلدية الحسيمة من تلك المبيعات، ما يفوت على الأخير مداخيل إضافية إلى ميزانيته السنوية. ويشكل هذا “السوق العشوائي ” الذي تم فرضه بهذه المنطقة، نقطة سوداء، في غياب مراقبة نوعية السمك المستجلب المعروض للبيع، ويطالب العديد من المواطنين وكذا المهتمين بالشأن المحلي السلطات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات التي تسيء إلى المنطقة، مبدين تخوفهم من هذه الطريقة الدخيلة على الحسيمة، خاصة وأن هذا السمك لا يخضع للمراقبة وكذا الشاحنات التي تحمله.
من جهة أخرى أشار مواطنون إلى أنهم ليسوا ضد جلب الأسماك من الخارج، شريطة أن تقوم السلطات بتخصيص المكان المناسب لبيعها، وليس بالشارع العام، مؤكدين أن هذه العمليات التجارية التي تحدث في غفلة من سلطات الميناء التي تبعد شاحنات السمك المستورد عن الأخير لإخلاء مسؤوليتها، قد تفسح المجال لتفشي الفوضى من خلال تحول الشوارع العمومية لأسواق عشوائية…
ألتبريس. متابعات






























