بوصفي مواطنا من ساكنة الحسيمة لا أرى داعيا للعسكرة ،تقوم الجغرافية منذ سنوات بالمهمة ،عوض ذلك أطلب من حكماء ونخب الحسيمة الرسميين منهم وغيرالرسميين ،أن يستحضروا الحكمة ،فالجلوس على طاولة الحوار الهادئ لمعالجة الأوضاع التي ألخصها كما يلي :
غياب التنمية المحلية بشكل جلي
غياب مصانع حيث يمكن أن يجد الشباب موردا لحياتهم
غياب بنيات ثقافية وفنية (معاهد موسيقية ،تشكيلية إلخ )
ارتفاع الأسعار في كل شيء :أغلى مدينة بالمقارنة مع باقي المدن المغربية الكبرى الدار البيضاء تطوان طنجة أكادير مراكش بل إن سعر الأسماك يتجاوز أثمان بعض دول أوروبا هولاندا إسبانيا مثلا ،هذا دون أن نتحدث عن المضاربة في العقار والأسماك و…
أمام كل هذا ماذا ننتظر؟
ننتظر تغذية التطرف بكل أنواعه ،ننتظر اشتعال مزيد من التوترات الاجتماعية التي لا يمكن معالجتها بالقمع وقد تم تجربة ذلك وانتظرنا مجيء الملك محمد السادس ليقود مسلسل المصالحة ،في جرأة وشجاعة وطنية وقد أعطت بعض أكلها الآن من يريد العودة بنا إلى الوراء ؟ وهل حسب حساباته ؟
محمد العربي الهروشي.






























