استغربت الحركة الحقوقية بالحسيمة: الجمعية المغربية لحقوق الانسان ومنتدى حقوق الانسان لشمال المغرب ( فرعي الحسيمة) الأحداث العنيفة التي شهدتها مدينة الحسيمة عقب المباراة التي جمعت شباب الريف الحسيمي والوداد البيضاوي ، حيث انتهت على وقع أعمال شغب وعنف واعتداء وتخريب لممتلكات المواطنين أدت إلى ترويع الساكنة التي لم تألف ظواهر على هذه الدرجة من الحدة والتوحش .
وعاينت الهيئتان ومعها الرأي العام خروج أعداد غفيرة من أنصار الوداد البيضاوي في مسيرات غاضبة مصاحبة بأعمال إجرامية، قادها ثلة من الأشخاص تحوم حولهم شبهة الإعداد المسبق من أجل التخريب، كما لا حظت الهيئتان حركة تباطؤ لقوى الأمن المتواجدة بالحسيمة بكثافة غير معهودة، في التدخل من أجل احتواء الوضع بالسرعة اللازمة ، وهو ما يطرح علامات استفهام حول ما يتبرص بالأمن العمومي من مآمرات تتخوف الحركة الحقوقية أن تكون جهات معينة تحاول توجيه رسالة ما للساكنة تنطوي على خلفيات ضامرة للأشياء لها علاقة بالحراك الشعبي الذي تعرفه المنطقة منذ أزيد من أربعة أشهر.
ويهم الحركة الحقوقية الموقعة أسفله أن تؤكد على ما يلي:
1- إدانتهما الصارمة لكل أشكال العنف والبلطجة التي عرفتها الحسيمة وتعبر عن تضامنهما مع كل ضحايا هذا الاعتداء المشين على المدنية والعيش المشترك.
2 – تحملان المسؤولية للسلطات الأمنية في عدم التدخل في الوقت المناسب من أجل احتواء الوضع قبل الانفجار خصوصا أن مؤشرات هذه السلوكات المنحرفة كانت بادية قبل بداية المباراة بيوم واحد.
3 – تطالبن السلطات بإجراء تحقيق في كل مجريات الحادثة للكشف عن الأسباب الحقيقية للأحداث اللا رياضية التي شهدتها الحسيمة.
الجمعية المغربية لحقوق الانسان (فرع الحسيمة )
منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب (فرع الحسيمة)






























