علينا أن نعرف أن شهيد الشجار بالمنشار الصحفي خاجشقي يعتبره أل سعود من “طرش البحر”أي بدون أصول محلية بالرغم من كون أن عائلته خدمت عرش قطاع طرق أل سعود منذ قرن،وحين تكون من فئة طرش البحر تصير بلا دية منذ الاصل وقتلك بالمنشار في حكم اليقين.
كان بمستطاع قتلة الخاجشقي أن يدبروا اغتياله دون أن يتورطوا في ذلك،لكنهم قصدوا أن يدخل السفارة وان يقتل هناك،واختاروا كذلك تسريب خبر مقتله والطريقة المنشاريةلفغل ذلك؟!وهذا لاينم عن غباء،هذا ينم عن صفقة تمت بعناية فائقة والغرض منها أن يعرف كل من تسول له نفسه المعارضة أن خوزقته وعلنا لاتشكل أي حرج لنظام العصابة وانها تستطيع تقطيعه علنا وبكل ديبلوماسية.
ما تبقى من معارضة الخفاء في السعودية سيتحولون من المطالبة بالديمقراطية إلى المطالبة بالكشف عن مصير خاجشقي وقبره عن طريق تغريدات التويتر وبعض القصائد التأبينية.
نظام قطاع الطرق دشن مدرسة جديدة في الفسق السياسي تعلم الانظمة العصابية الشبيهة والصديقة أن ما تصنعه في السر يعد جريمة تلاحقك دوليا،لكن ماتقوم به في العلن هو صفقة جيدة ومنتجة للكثير من قواعد علم السياسة الخاص بقطاع الطرق.
محسن العاقل






























