توقفت حركة المرور على مستوى الطريق الرابطة بين الشاون والحسيمة، بسبب انهيار صخري حدث بالهضبة الهشة المحاذية لها، نتج عنه سقوط أحجار كبيرة وسط الطريق الرئيسية، وذلك يوم أمس الاثنين 19 نونبر الجاري.
ولم يخفي مصدر أن تكون التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة، زادت من تعقيد الوضعية على مستوى هذه الطريق، التي تعاني من هشاشة التربة، بالجهتين المحاذيتين لها، ما يؤدي في كثير من الأحيان لغلق هذه الطريق بعد سقوط الأحجار بسبب الانهيارات التي تحدث على مستوى الهضاب الممتدة على كليمترات مهمة من هذه الطريق الساحلية.
ومن التأثيرات الجانبية لهذا الانهيار الصخري الذي حدث على مستوى الطريق المذكورة، تعرض العديد من الدواوير بإقليم شفشاون لعزلة، بعد غلق المنفذ الطرقي الوحيد الذي يربطها بالعالم الخارجي، بالأحجار المتساقطة والأتربة.
وأورد مصدر مطلع أن مصالح التجهيز على مستوى عمالة الشاون، عملت على شق منفذ طرقي وسط الأحجار سمح بعبور السيارات.
وأثارت الطريق الساحلية ومنذ إنشائها موجة انتقادات واسعة من طرف مكونات الرأي العام الوطني، الذين حملوا المسؤولية للسلطات، بعدم أخذها بعين الاعتبار لدراسة الوقع البيئي في إنشاء هذه الطريق، التي تم شقها وسط بيئة تضاريسية هشة ومهددة بانجراف التربة والانكسارات الصخرية، دون أن تعمل على تدارك هذا المشكل للحد من معاناة المواطنين العابرين، الذين يضطرون في أحيان كثيرة لوصل الليل بالنهار في انتظار فتح منفذ بالطريق بعد أن تغمرها الأحجار والأتربة، كما سبقوا أن حذروا من مغبة وقوع كارثة بشرية جراء هذه الانجرافات التي باتت تتكرر باستمرار وبدون سابق اشعار.
ألتبريس































