حل خلال الأيام الماضية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي على عجل لمدينة الحسيمة، للوقوف عن قرب على المشاريع المنجزة في إطار التنمية المجالية لإقليم الحسيمة، ( منارة المتوسط )، وذلك بعد أن أثار التعثر في بعضها، وعدم اكتمال انجاز بعضها الآخر جملة من الانتقادات الواسعة من طرف ممثلي الأمة بالبرلمان، الذين وجهوا بشأنها عدة اسئلة للسيد وزير الداخلية حول التعثرات التي باتت تعرفها، وعدم إعطاء الانطلاق ببعض المشاريع الحيوية بالنسبة للمواطنين رغم اكتمال الأشغال بها.
ولازال تأثير هذه المشاريع بدون أية جدوى على المواطنين والساكنة المحلية، التي ترى فيها الخلاص لإنهاء سنوات العزلة، بما في ذلك تثنية الطريق الرابطة بين الحسيمة وتازة، والمستشفى الجديد بآيت يوسف وعلي، ومشاريع التأهيل الحضري، التي أثبتت محدودية استيعابها لمشاكل مياه الأمطار، وانفجار بالوعات الصرف الصحي من حين لآخر، علاوة على الشق البيئي الذي لم يراوح مكانه بسبب استمرار المطارح العشوائية التي تقام عادة في الوديان والشعاب وينتهي بها المطاف في مياه البحر.
مصدر أكد أن الوالي اليعقوبي، الذي يعتبر المشرف الفعلي على تنفيذ مشاريع منارة المتوسط، غير راض عن تأخر الأشغال ببعض المشاريع القطاعية، ومنها الصحة والتعليم وكذلك مشاريع التأهيل الحضري، مضيفا أننا على أبواب 2019 ولاشيء من مشاريع المنارة قد خرج للوجود بشكل مكتمل، موضحا أن السرعة في التنفيذ يجب أن تكون مرتبطة بجودة الأشغال، بعيدا عن الارتجال والتخبط.
ألتبريس






























