أريف بريس: مراسلة
أفادت مصادر طلابية من جامعة محمد الأول بوجدة، كون معارك ضارية يشهدها الحي الجامعي بوجدة في هذه الأثناء بين بعض الفصائل الطلابية، استعملت فيها مختلف أنواع الأسلحة البيضاء من سكاكين وسلاسل حديدية وعصي وهراوات من المحتمل أن تخلف إصابات في صفوف المتعاركين وأرجعت ذات المصادر أسباب هذه المعركة لاعتبارات تافهة، ولا يمكن إدراجها ضمن خانة مواقف ثابتة من شأنها أن تخدم مصلحة الطلبة.
ومن جهة أخرى وفي الوقت الذي كان يشهد الحرم الجامعي معارك ضارية بين الفصائل الطلابية السالفة الذكر، أفادت مصادر أن أكثر من 200 طالب وطالبة فضلوا الخروج إلى محيط الجامعة من أجل تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم الدراسية الجامعية من خلال توفير ظروف مواتية ومناسبة تدفع في اتجاه تحقيق جودة تعليمية مقبولة، والتنديد بالأوضاع المزرية التي يعيش على إيقاعها طلبة محمد الأول التي لا تعد ولا تحصى.































