عبر مجموعة من الطلبة مساء هذا اليوم عن سخطهم الشديد واستيائهم العميق من جراء تردي خدمات النقل الحَضري الجامعي، من خلال تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير القدر الكافي من الحافلات لتجنب الانتظار الطويل والازدحام الشديد بين الطلبة الذين يتم نقلهم “كالسردين” على متن حافلات متهرئة .
هذا وسبق للطلبة أن خاضوا عدة معارك نضالية من أجل إيجاد حل لمعضلة النقل الحضري الجامعي الذي أصبح من العوائق الكبرى التي يعيشها الطالب بجامعة محمد الأول ، هذا وقد طالب المحتجون خلال وقفتهم هذه بربط الجامعة بخطوط إضافية مباشرة مع مختلف أحياءْ المدينة عبر خط واحد بدل استعمال خطين من الجامعة إلى وسط المدينة ثم الوجهة المقصودة وما يترتب عن تلك العملية من تأخير للطلبة، وكذا اختناق حركة المرور واعتبرت الجهة المحتجة كون المعركة ستبقى مستمرة إلى غاية تحقيق المطالب.






























