ترجمة وتقديم :محمد العربي هروشي
ولد الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس، ببوينوس أيريس في 24 من غشت 1899 وتوفي بالعاصمة السويسرية جنيف في14 يونيوه 1986 جنيف.
تنقل خلال الحرب العالمية مع أسرته إلى جنيف حيث اختلف إلى الكوليج دو جنيف وبعد الحرب مباشرة قفل رجعا هو وأسرته إلى برشلونة وإشبيليا ثم مدريد،تولى بورخيس حركة طليعية أولترايست.
أول شعره كان بقصيدة موسومة “ترنيمة البحر /المترجم ” اتخذ فيها أسلوب الشاعروايت ويثمان ،نشرها بمجلة غريسيا.ثم ما لبث أن عاد إلى الأرجنتين حيث أسس عدة مجلات ،كما قام بترجمة كافكا وفولكنير،وألف قصائد غنائية لحنها أستور بيازويا.
وبسبب معارضته للسياسة البيرونية تحول إلى مفتش للأسواق العمومية للطيور والأرانب إلى أن أنصفته الثورة العسكرية ضد خوان بيرون وعينته قيما على المكتبة الوطنية ثم أستاذا بكلية الآداب ببوينوس أيريس ألف في الشعر والسرد لاسيما الروايات البوليسية كما له أبحاث تأملية حول اللغة من بين أعماله العديدة el fervor de Buenas Aires ;Luna de enfrente ;Obra poetica وLos conjurados
حاصل على عدة جوائز وطنية ودولية من أهمها :
جائزة ثربانطيس وجائزة بالزان ثم الجائزة الدولية الخامسة لدوكا .
تحت وقع إيقاع التانغو ترجمت هذه القصيدة .
الــــــعـــــاشــــــق
أقمار،عاج،أدوات،ورود
ثريات ،وخشب الدوريرو
الأرقام التسعة،و الصفر المتغير
يتعين الادعاء بأن هذه الأشياء موجودة
يتعين الادعاء بأنه في الماضي كانت
بريبوليس ،وروما وساحة المعركة
رقيقة وسط المعركة
التي خلال العصور الذهبية ،تخلصوا منها
يتعين الادعاء بأن الأسلحة و الحجر
في الملحمة وبحار الماضي
قضمت اليابسة والأعمدة .
علي الادعاء بوجود الآخرين. إنها كذبة
أنت ،فقط، أنت .أنت مصيبتي
وسعادتي الخالصة اللا تنضب .































