انعقد بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالحسيمة، مساء يوم الأربعاء، فاتح يناير اجتماع لتأسيس اللجنة المحلية ” للدفاع عن حرية التعبير وكافة المعتقلين السياسيين “، وهو الاجتماع الذي حضرته فعاليات جقوقية وسياسية ونقابية، وبعد العرض الذي تقدم به منسق اللجنة التحضيرية والذي تضمن قراءة في الوضعية الحالية لحقوق الإنسان بالمغرب، حيث ركز على التراجعات الحقوقية واعتقال الصحافيين والنشطاء لمجرد الإدلاء بآرائهم ومواقفهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ذكر منها حالة الصحفي عمر الراضي الذي اعتقل إثر نشره لتدوينة حول ” حراك الريف ” يعود تاريخها لأزيد من 8 أشهر، كما قدم ” موحا” التطورات الحاصلة في قضية عمر الراضي ومنها متابعته في حالة سراح.
وبعد التداول والنقاش قررت اللجنة التحضيرية الاستقالة من مهامها وبعد نقاش تنظيمي تم الاتفاق على إسناد مهمة ” منسق ” اللجنة المحلية للدفاع عن حرية التعبير وكافة المعتقلين السياسيين ” ” للناشط جواد بلعلي وهو بالمناسبة معتقل سياسي سابق على خلفية ” حراك الريف “.
وأكد منسق اللجنة في تصريح إعلامي أن اللجنة المحلية بالحسيمة، مفتوحة على كافة التنظيمات للعمل على مواكبة كل التطورات في مجال حقوق الانسان ومنها وضعية معتقلي حراك الريف القابعين بسجون مغربية مختلفة، ودعا لتوحيد الجهود من أجل الدفاع عن المكتسبات الحقوقية وانتزاع الحريات، وأضاف أن اللجنة ستستمر في مهامها النضالية حتى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
وكان منسق اللجنة التحضيرية الناشط محمد موحا قد أكد أن تأسيس هذه اللجنة يأتي بالتوازي مع الدينامية السياسية والحقوقية التي خلفها اعتقال الصحفي عمر الراضي، والتي كان آخرها الوقفة الاحتجاجية العارمة لمجموعة من الفعاليات السياسية والحقوقية والمدنية أمام البرلمان.
متابعات.































