تواصل السلطات المحلية والأمنية بالحسيمة لليوم الثاني على التوالي، مراقبتها المكثفة للعديد من الأحياء والشوارع بمدينة الحسيمة، للوقوف على مدى تنفيذ وتطبيق المواطنين لحالة الطوارىء الصحية التي أعلنتها وزارة الداخلية أول أمس ( الخميس ). وشوهد قائد الدائرة الترابية الأولى بالحسيمة صباح اليوم ( السبت ) مرفوقا بالعديد من رجال الأمن والقوات المساعدة بسوق الثلاثاء بالحسيمة، ينظم عملية البيع بالفضاء الخارجي للسوق، مع مطالبته الباعة بإخلاء الشارع العام لفسح المجال للمواطنين الراغبين في التبضع. وقالت مصادر مطلعة، إن السلطات المحلية والأمنية بالحسيمة تكثف جولات الرقابة الصباحية والمسائية على أسواق المدينة وبعض المحلات التجارية وكذا بعض الأحياء الشعبية. ويلجأ رجال الشرطة القضائية في العديد من الحالات إلى مطالبة مواطنين بالإدلاء برخص الخروج الاستثنائية، واستفسار آخرين عن وجهتهم، كما حدث أمس (الجمعة) بشارع محمد بن عبد الكريم الخطابي. وبدت شوارع المدينة شبه خالية من المواطنين، باستثناء بعض الأشخاص الذين يلجون بعض الأسواق والمحلات للتبضع حاملين معهم ورقة الخروج الاستثنائية التي خلقت نوعا من الجدال في أوساط نشطاء موقع التواصل الاجتماعي ( فايسبوك ) والتراسل الفوري (واتساب). وعلم من مصدر مطلع أن أعوان السلطة عمدوا منذ أمس ( الجمعة ) إلى تسليم هذه الأوراق للعديد من الأشخاص المتوفرة فيه شروط الحصول عليها. وأكد بعض المواطنين أنهم مازالوا ينتظرون تسلم هذه الرخص، في الوقت الذي عزت فيه أخرى هذا التأخر في العملية سالفة الذكر، ببعض الإكراهات المتمثلة في قلة أعوان السلطة الذين لاحوللهم ولاقوة أمام الضغط الذي يعانونه بسبب عدد المواطنين الراغبين في الحصول على هذه الوثيقة. وأكد مصدر مسؤول أن جميع المواطنين الذين يخول لهم القانون ذلك ستسلم لهم هذه الوثيقة
ألتبريس






























