ألتبريس: خالد الزيتوني
وحدها الصدفة هي التي قادت عناصر الضابطة القضائية بالحسيمة إلى إنهاء احتجاز شخص بمنزل أسرته بالحسيمة، عندما توصلت بوشاية تفيد قيام عائلة باحتجاز ابنها عن طريق تكبيله وربطه بأساس المنزل داخل إحدى غرفه، مصادر مطلعة أكدت على أن مصالح الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالحسيمة اعتقلت 3 أشخاص من أسرة واحدة وقررت وضعهم تحت الحراسة النظرية، بناء على أمر وكيل الملك الذي قرر كذلك متابعة أخ الضحية في حالة اعتقال فيما قرر متابعة الآخران في حالة سراح، بعد احتجازهم لفرد من الأسرة . وكانت النيابة العامة تؤكد المصادر قد توصلت بشكاية في الموضوع ما جعلها تعطي تعليماتها الآنية لعناصر الشرطة بالحسيمة لفتح تحقيق في الموضوع.
بعد انتقال العناصر ذاتها مساء يوم الجمعة الأخير إلى منزل يقع بحي تيغانمين بالحسيمة، التابع للجماعة القروية إزمورن، عمت المفاجأة عناصر الشرطة التي عثرت على شخص مكبل بقيد حديدي بذات المنزل، وقامت أسرته بشد وثاقه من ظهره للجدار، حيث كان الضحية في حالة يرثى لها وتملؤه الأوساخ كما كان شعره طويلا وهو ما يظهر أنه بقي لمدة طويلة على هذه الحالة قدرتها مصادر أمنية أنها ما بين 9 و 12 سنة، حيث كان الضحية ذاته بعيدا عن أشعة الشمس. مصادر من أقارب الضحية أكدت للجريدة أن المحتجز كان قد أصيب بمرض عقلي، وكان يعترض سبيل المارة ويرميهم بالسباب والشتائم، وهو ما دفعهم لاحتجازه وتكبيله بقيد حديدي لمنعه من مغادرة المنزل، حيث كان الضحية ذاته يتابع علاجه بقسم الأمراض العقلية بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة، حيث كان يغادره كل مرة نحو الشارع. وقد قامت المصالح الأمنية ذاتها باقتياد الضحية المحتجز للمستشفى لتلقي العلاج فيما اقتادت المتهمين لمصلحة الديمومة في انتظار تقديمهم للعدالة.































