ألتبريس: خالد الزيتوني.
طالبت جمعيات مدنية على هامش تنظيم دورة تكوينية في جماعة الرواضي مؤخرا، بتطبيق الحكامة الجيدة في تدبير وتسيير الجماعة وتحرير الملك العمومي من الاستغلال المجاني، وكذا تقديم حصيلة 7 سنوات من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجماعة الرواضي، والتنفيذ الفوري للإجراءات المقترحة من طرف اللجنة الإقليمية المشكلة بتاريخ 07 شتنبر 2009، لمعاينة الأضرار الناجمة عن إلقاء النفايات الصلبة في وادي بورقة أحد روافد وادي بوسكور الذي ينتهي بالإقامة الصيفية للملك بشاطئ بوسكور.
الجمعيات ذاتها طالبت كذلك بإيفاد لجنة تقنية لمعاينة الأشغال المنجزة بالمسلك القروي الذي يربط بين مركز الرواضي وبادس، وفك العزلة عن العديد من الدواوير وتعميم شبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب على تراب الجماعة.
وكانت كل من جمعية الرواضي للبيئة والتنمية، جمعية إزلفان للتنمية البيئية والثقافة، وجمعية الأمل للتنمية والتضامن والبيئة وفي إطار التنسيق والعمل من أجل الرقي بالعمل الجمعوي بجماعة الرواضي قد نظمت مؤخرا ورشة تكوينية في موضوع ” المجتمع المدني: أية أدوار؟” استفاد منها أعضاء مكاتب الجمعيات وبعض المنخرطين، وانتهت بتقرير يشخص الحالة المزرية التي تعيشها جماعة الرواضي التي تفتقر للتجهيزات الأساسية والبنية التحتية، وكذلك مشاريع التأهيل رغم أهميتها الاقتصادية والثقافية بالنسبة للمنطقة بصفة خاصة وإقليم الحسيمة بصفة عامة.






























