ألتبريس: خالد الزيتوني.
تطالب ساكنة كل من دوار بوقروى، لمراج، دوار أولاد بنكدر، ويسلام، سرغينة التابعين لجماعة الرتبة قيادة غفساي إقليم تاونات بالإسراع في الأشغال التي ستضع حدا لمعاناتهم، والتي تهم أساسا إصلاح الطريق الرابطة بين دوار بوقروى، إلى لمراج في اتجاه دوار ولاد بنكدر وتصل ذات الطريق بمداشر أخرى كوسلام وسرغينة في أعلى قمم جبال قبيلة بني زروال. السكان سارعوا إلى تكوين لجنة حيث باشروا مراسلات الجهات المعنية التي توجد على رأسها جماعة الرتبة مؤكدين على أن منطقتهم لم تنل نصيبها من البرنامج الوطني الثاني لإصلاح وتقوية الطرق القروية الذي عرفته باقي مناطق جهة تازة – الحسيمة – تاونات – كرسيف، وحسب مصادر الجريدة فإن الأشغال بذات الطريق قد توقفت منذ سنين رغم احتجاجات السكان المتضررين، على الكيفية التي تتم بها معالجة الطريق، حيث استنكروا تجاهل المنتخبين والسلطات المحلية لمطالبهم، والتملص من تنفيذ الوعود التي سبق وأن تقدموا بها، والمتمثلة في إصلاح الطريق عبر تزفيتها، والكف عن استعمال الأتربة التي يتم جلبها من الوادي، كما سبق للسكان في رسالة وجهوها للمسؤولين أن طالبوا بتوسيع الطريق وفقا لمقررات البرنامج الوطني الثاني لإصلاح الطرق القروية، بعرض سبعة أمتار، وكذلك معالجة وحفر قنوات ومجاري المياه على جنبات الطريق، حيث سبق أن تقدموا بمطالبهم لرئيس جماعة الرتبة قيادة غفساي إقليم تاونات، حيث وعدهم وقتها بالقيام بالإجراءات اللازمة ودراسة مطالبهم إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث تؤكد المصادر.
وحسب ساكنة الدواوير السابق ذكرها، فإنهم يعانون صعوبات كثيرة في التنقل صوب منازلهم، حيث جددوا مطالبتهم عبر الجريدة للمسؤولين بالإسراع في مباشرة أشغال تهيئة الطريق، لفك العزلة عنهم خاصة في فصل الشتاء التي تغص فيه بالمياه والأوحال، حيث تظل الساكنة محاصرة ولا تقوى على التنقل بفعل الإغلاق القسري والاضطراري لمعبرهم الوحيد نحو العالم الخارجي بما في ذلك السوق الأسبوعي، الجماعة، قيادة غفساي. المتضررون يؤكدون على أن ذات الطريق تمر وسط شعبتين مائيتين بخندق الكبيرة، وواد المشنوث بين دواري لمراج ودوار أولاد بنكدر حيث جددوا مناشدة المسؤولين بالتدخل العاجل والاستجابة لمطالبهم العادلة ووضع حد لمعاناتهم المتعددة































