توصلنا ببيان استنكاري صادر عن “مؤسسة اليقظة للشباب والتشغيل الذاتي بإقليم الحسيمة” يشكو فيه الشباب الحامل للمشاريع من تصرفات الوكالات البنكية التي لا تستجيب بالشكل المطلوب لتعليمات الملك محمد السادس، بخصوص إنجاح “البرنامج المندمج انطلاقة”. وتقول هذه المؤسسة إنها توصلت بكم هائل من الشكايات التي قوبل بعضها من طرف الوكالات البنكية بالرفض الشفوي، فيما استغرق وقت انتظار معالجة الملفات لمدة تفوق ثلاثة أشهر.
وأضاف البيان أن الظرفية الإقتصادية لا يجوز أن تكون إحدى أسباب هذا التلكؤ في استجابة البنوك للتعليمات الملكية، لأن البرنامج ملكي وضع أصلا لمواجهة هذه الانعكاسات.
ولذلك فأقل ما يمكن فعله اتجاه هذه الفئة من الشباب ” يضيف البيان “، هو انفتاح البنوك عليها وتكثيف التواصل معها على الأقل لمعرفة مواطن الخلل وتفهم كل طرف لظروف الطرف الآخر، ولتكون الحلول جماعية وتتغلب الوطنية والمسؤولية والتوافق بين جميع الفرقاء لتجاوز الظرفية.
وذكرت مؤسسة اليقظة في بيانها أن هذه الحالة خلفت استياء كبيرا من طرف الشباب الحاملين للمشاريع، كما استنكرت لا مبالاة هذه المؤسسات البنكية بعدم مواكبتها لحاملي المشاريع وعدم تخصيصها لدورات تكوينية، وكذا ما وصفته ب” غياب حسن المعاملة والتوجيه في بعض الوكالات البنكية.
من جهة أخرى أفادت مقاولات ناشئة أنها سبق وأن تقدمت بمشاريعها، بعد صياغتها ودراستها بداية، قبل أن تطالب من طرف بعض الأبناك بتعديل بعض فقراتها، ولكن ومنذ 3 أشهر وتزيد، لازالت تنتظر مصير ملفاتها رغم ترددها بين الفينة والأخرى على هذه المؤسسات للسؤال حول القرار المتخذ بشأن مشاريعها المقدمة لكن دون ” جدوى “.
مراسلة































