قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الحسيمة، الإثنين الماضي بمؤ اخذة شخصين يتحدران من منطقة بني رزين بإقليم شفشاون، وأدانتهما بأربع عشرة سنة سجنا نافذا لكل واحد منهما، بعد متابعتهما في حالة اعتقال من قبل قاضي التحقيق، بجناية تكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز باستعمال ناقلة ذات محرك وعن طرق التهديد بالسلاح، وطلب فدية والتعذيب والسرقات الموصوفة بالتعدد والعنف وباستعمال السلاح والليل والتهديد باستعمال السلاح واستعمال ناقلة ذات محرك، والحيازة غير المبررة للمخدرات ونقلها والاتجار فيها والمشاركة في ذلك وخرق الأحكام المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل دائرة الجمارك. وكانت الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي، أحالت المعنيين بالأمر على الوكيل العام للملك بالمحكمة ذاتها نهاية السنة الماضية، بعد إيقافهما بمنطقة باب برد بإقليم شفشاون، حيث كانا موضوع مذكرة بحث وطنية، واقتيادهما إلى تطوان، قبل ترحيلهما إلى سجن الحسيمة. وجاء إيقاف المتهمين اللذين كانا ينشطان في عصابة إجرامية متخصصة في الاختطاف وطلب فدية والسرقة، بعدما وردت على مصالح الدرك الملكي بالحسيمة العديد من الشكايات، يفيد فيها أصحابها تعرضهم للاختطاف والاحتجاز بطرق ووسائل شتى، من قبل أفراد العصابة، وأنهم أدوا مبالغ مالية لهم لإطلاق سراحهم، وأن هذه المبالغ وصلت أحيانا 40 ألف درهم. وأفاد أحد ضحايا العصابة، أن اثنين من الأخيرة قدما إليه قبل أربع سنوات حين كان واقفا بسيارته بمنطقة كتامة، وطرحا عليه فكرة بيع سيارته، فقبل بالعرض الذي قدماه له حيث اتفقوا على مبلغ 150 ألف درهم. وأضاف الضحية أنه حين ركبا معه في سيارته، استدرجاه بطريقتهما الخاصة إلى مكان بعيد، حيث كان ثلاثة من أفراد العصابة في انتظارهم، وعمدوا إلى احتجازه، وطلبوا منه تدبير مبلغ 100 ألف درهم مقابل إطلاق سراحه، الشيء الذي دفعه للاتصال بأحد أشقائه لتدبير مبلغ 40 ألف درهم، مااستجاب له الأخير. وعمل أفراد العصابة على استدراج ضحايا آخرين تجاوز عددهم ستة، حيث كان أحدهم يركب معهم على متن سياراتهم، وعلى بعد بعض الأمتار، يطالبهم بالتوقف ليفاجأوا بأشخاص يرغمونهم على الامتثال لأوامرهم، حيث يطلبونهم بتدبير مبلغ مالي مقابل إطلاق سراحهم.
متابعة































