ندد العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بغلاء الأسعار. وأطلق المعنيون بالأمر “هاشتاغ” لا لغلاء الأسعار بالمغرب، مطالبين الدولة بالتوقف عن الإضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين. وجاء هذا الاحتجاج الإلكتروني، بعد تصريح حكومي يقر بوجود توجه نحو التوقف عن دعم بعض المواد الأساسية مثل قنينات غاز البوطان، والسكر، ومنح مساعدات مالية مباشرة للأسر الهشة. وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إنهم لم يستطيعوا بعد تجاوز ارتفاعات الأسعار التي عرفتها معظم المواد الأساسية من حليب وزيت وبيض ولحوم، وبيض وأجهزة منزلية، رغم ذلك تصر الحكومة على تحميلهم مزيدا من الأعباء برفع الدعم عن كل المواد. وطالب مواطنون برفع الأجور التي ظلت على حالها، فيما استمر التضخم والغلاء في منحى تصاعدي غير مسبوق. في هذا الأطار تنوي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل حشد مناضليها من أجل خوض أشكال احتجاجية خلال الأيام المقبلة، احتجاجا على استفحال غلاء الأسعار وتملص الحكومة من التزاماتها التي جرى عليها الاتفاق مع الفرقاء الاجتماعيين يوم 30 أبريل الماضي. ووجهت النقابة اتهامات للحكومة بتقديم مزيد من الامتيازات إلى الباطرونا مقابل عدم الوفاء بالتزاماتها تجاه الطبقة العاملة، داعيا إلى تطبيق الضريبة على الثروة واتخاذ إجراءات لصالح عامة المواطنين، كخفض الضريبة على القيمة المضافة. ولم يتحدد بعد موعد الأشكال الاحتجاجية التي ستخوضها نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، غير أن هناك توجها لخوضها خلال شهر نونبر المقبل، موازاة مع مناقشة البرلمان لمشروع قانون المالية لسنة 2023.
متابعة































