تتحدث “أخبار السوق” عن تعديل حكومي وشيك، قد يكون الضوء الأخضر قد أعطي لبنكيران لوضع اللمسات الأخيرة عليه، وفيها تتحدث جهات قريبة من “المطبخ الملكي” عن مجرد تعديل شكلي، سيطال لا محالة حقيبة الشباب والرياضة، واحتمال إزاحة الشوباني، وربما بنخلدون، على خلفية الزوبعة المثارة مؤخرا حول “قصة حب داخل البيت الحكومي”؟ تذهب عدة جهات متفائلة “زيادة على اللزوم” إلى أن تغييرا “استراتيجيا” على الأبواب، وأن التغيير الحكومي المرتقب قد يطال وزارات “حساسة” لها صلة مباشرة بالاستحقاقات الانتخابية القادمة، والدور المتعاظم للمغرب في شأن ما يجري باليمن والخليج…
عودة الملك من زيارته إلى الخليج، وثقل الملفات السياسية ذات الصلة بالاستحقاقات القادمة، والآثار الجانبية لخطاب “السفاهة” ما بين الحكومة والمعارضة، هي من سيحكم، مدى ومستوى التعديل الحكومي المرتقب، وتقديرات “الضالعين” في علم “خروب البلاد”، يجمعون على محدودية وشكلية التعديل، فيما تعتبر “الهالة” الإعلامية حول الموضوع، مجرد تسخينات لا أقل ولا أكثر.
التبريس.






























