كما توقعنا في افتتاحية سابقة، تم إعفاء الوزراء الأربعة:أزين، والشوباني، وبنخلدون، و”صاحب الشوكلاط” الكروج، من دون أن يطال التغيير وزراء آخرين، كانت مواقع التواصل الاجتماعي، تركز على قصورهم وأشياء أخرى…
لكن بالله عليكم، ما ذنب وزيرين، أصابتهما لسعة “الحب” في آخر العمر، قياسا إلى جرائم “الآداب والأخلاق” التي يقترفها “قوم لوط”، من مطلع الشمس، إلى مغربها؟؟ وفي واضحة النهار؟؟
ثم ما جريرة وزير، ولد وفي فمه “ملعقة من ذهب أو مرجان”، فاستحلى “شوكلاط” الدولة، كما استحلى البعض وضع المغرب بكل كنوزه في أرصدته الخاصة، من دون رقيب أو حسيب؟؟ بيت القصيد:تبديل الوزراء جاء مصداقا لمنطق الدولة:”تغيير جلد الحكومة حتى تتكيف مع المحيط”، وهنا يتعلق الأمر بالمحيط الملكي، وحكومة “الأمر بصرف الرؤوس” لغايات باتت واضحة، لكل من خبر شعاب “مكة”: إعطاء الدروس في “الأخلاق”، وتنبيه الغافلين من أعضاء حكومة “الزغب الإسلامي”، بأن لحظة الوداع، والعودة إلى “الجحور والبخور” قد حانت؟ وأن الحكام، خاصة في مملك “لا اله إلا الله”، هم “كالأفاعي”، ويغيرون جلود بطانتهم باستمرار…ولله في أفاعيه وزواحفه شؤون.






























