التبريس.
بالتزامن مع “الحدث الإرهابي” الذي هز مدينة الدار البيضاء، قبل 12 سنة خلت، وتحديدا بتاريخ 16 ماي 2003..عين الملك محمد السادس عبد اللطيف الحموشي، مديرا عاما للإدارة العامة للأمن الوطني (د-س-ت)، ليجمع بين مهام الاستخبارات والإدارة العامة للأمن الوطني…
خطابات التنصيب، لم تكشف النقاب عن أسباب النزول، مما ترك الباب مفتوحا أمام تساؤلات، حول ما إذا كانت الدولة قد تبنت أخيرا مبادرة الجنرال حميد ولعنيكري عقب تفجيرات 16 ماي؟ أم ترى أن المسألة ترجع إلى غضبة ملكية أخرى، خاصة وأن “النخبة الرباطية”، لا حديث لها إلا عن فقدان سيارة فخمة في ملكية قريب حميم، دون أن تستبعد مصادر “الهواة”، فرضية التأثير الذي خلفته “الثقوب” التي كشف عنها البرلماني الريفي سعيد شعو، من خلال تسريباته الأخيرة، في شأن “التعاون” مع أجهزة المخابرات…
تعاليق عديدة، يطرحها “من لا شغل له” حول خلفيات وأهداف التغيير الأخير في قلب “عش الزنابير”، لكن أجمل تعليق تناهى إلى مسامعي هذا الأسبوع، ما أفادنا به أحد “الظرفاء” عن لفته انتباه “جلسة خاصة”، إلى وجود استعداد “شامل” لدى الناس للانخراط في إحدى مراتب المخابرات، حتى في مستوى سلكها الأولي؟ معللا سبب هذا التحول الرهيب في قناعات الأفراد، إلى غياب قضية سياسية تجمع الناس كالاستقلال والديمقراطية (سابقا) والى فقدان الثقة في الأحزاب والمجتمع المدني، الذي كان بعض زعمائه، سباقين إلى “طنجرة المخابرات”، حسب إفادة المخبر البخاري؟
لكن المسألة الأكيدة، في التحليل الأخير، هي نجاح “الدولة البوليسية”، في قلب شعار: النضال من أجل “دمقرطة الدولة والمجتمع”، إلى شعار: “مخبرون محترفون، ومخبرون في سبيل الله” ولا حول ولا قوة إلا بالله.
م – أ – ب






























