ألتبريس
فصل آخر من فصول العبث، تجري هذه الأيام، ويتعلق الأمر بالجدل الحامي الوطيس، بين مكونات “المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي”، حول اللغة الثانية، “الممكنة” لتدريس المغاربة، بعد ما تم إزاحة “الأمازيغية” بكل عناصرها الريفية والسوسية…والاكتفاء باعتمادها في “الابتدائي” فيما تمثلت وظيفتها الحصرية في مجلس عزيمان في أداء وظيفة دعم وتقوية اللغات الأخرى لدوافع محض هوياتية كما قبل؟؟
أوجه العبث لا تقتصر على ما يجري ويدور من صراعات، داخل مجلس عزيمان، ومن دفوعات شكلية، بلغت قمة بؤسها “الديمقراطي” درجة ابتداع مقاربات “التناوب اللاتوافقي” كصيغة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه واستدامة اللغة الفرنسية معشوقة اللوبي الفرنكفوني المدعوم وهابيا، وانكلوساكسونيا، و”عيوشيا” حتى؟ وسبحان الله الذي ألهم أبناء تركة “ليوطي” سواء السبيل، ووحدة المصير، ولو إلى حين؟
( م . أ . ب)






























