رحلة الانتقالات بين الأحزاب (رحلة الشتاء والصيف)، لم تتوقف أبدا، لكن حرارة الاستحقاقات القادمة والانتخابات على الأبواب (مباشرة بعد الأعياد الدينية الكبرى)، سرعت من وتيرة الهرولة نحو أحزاب “تتسع للجميع” (من الشيخ حتى الرضيع)؟
هكذا شرع سماسرة الانتخابات في بث الروح، وإعادة تأثيث “الدكاكين الحزبية”، بوجوه قديمة جديدة، تعبر عن استعدادها (في هذه اللحظات التاريخية)، لطرد النحس واستبعاد الخفافيش عن مقرات حزبية، أصابها “البيات السياسي”، منذ استحقاقات 2009؟
“راديو الشعب”، يتحدث عن زلزال كبير، سيحدث قريبا بعاصمة الريف الكبير (على عهد عبد الكريم الخطابي)، حيث تقول “الإشاعة”، التي يسوقها “الإعلام المحلي” كحقيقة (لا يأتيها الباطل من أي جانب)، بأن الحزب الشيوعي زمن القيدوم علي يعتة، (رحمة الله)، يستعد هذه الأيام لتفجير قنبلة سياسية كبيرة، وأنه استكمل عناصر “خطة جهنمية”، لاستقبال شخوص من “العيار الثقيل”، وأنه بات كامل العتاد والعدة، لاستعادة “أمجاد” الماضي القريب؟
لكن “راديو الشعب”، لم يكشف النقاب عما إذا كانت القاطرة التي رسخت أقدام حزب نبيل بن عبد الله بالريف، قد قررت أخيرا إعلان “التوبة”، والعودة إلى “سواء السبيل” وقيادة قطار “الحركة الشيوعية” من جديد، نحو قلاع البلدية والجماعات المعلومة..خاصة وأن شعاب و وهاد ومنعرجات الريف، باتت عقبة كأداء، أمام “جرار” لا يحتاج بالضرورة إلى “رخصة قيادة، فما بالك بشخص كل زاده السياسي هو إتقان “فن التكتكة الديمقراطية”؟؟
الأكيد أن بعض الإعلام المحلي و “راديو المدينة” في قلب اللعبة، قد شرع في إجراء تسخينات وتمرينات ضرورية، ولو في خمسة أيام، وبدون معلم (كمان)، وذلك استعدادا للزلزال القادم، حفظنا الله وإياكم من تداعياته المنتظرة، لا محالة. والله أعلم.
أبو أيمن






























