أقصى ما بلغة خطاب الضجر، في ظل حكومة “الزغب الإسلامي” برئاسة بنكيران وصحبه. هو المزايدة على ملف مرسي وعشيرته من “الإخوان المسلمين” بالمحروسة مصر؟ والمناورة بصدد حقهم في الحياة، بعيد إصدار حكم الإعدام، في ثلة من “القيادات الإسلامية؟
إخوان المغرب، رقصوا على أكثر من حبل، في هذا الملف، وغيره من القضايا الكبرى…وبلغ تناقضهم درجة العبث بالسياسة (المنزهة عن العبث)؟ حد “النضال” المستميت من أجل الإبقاء على عقوبة الإعدام، في القانون الجنائي لبلادهم، (والتي يترأس حكومتها “المحكومة” بنكيران، كما يشاع؟)، فيما سارع حزب العدالة والتنمية من خلال “جناحه الدعوي” إلى رفع عقيرته، التي بحت في مواجهة معارضة، لا تتقن إلا فن “الهراش السياسي”، للمطالبة بوقف إعدام “أهل القبيلة”؟ من ملة “الزغب الإسلامي”، ولو خارج المغرب؟؟ ودون تعميم “المطلب” على أمة لا اله إلا الله؟؟
عجائب الدنيا لم تعد منحصرة في رقم سبعة، إذ أن “تفاهات “المشهد السياسي بالمغرب، قد يرفع الرقم إلى “ما لا عين رأت، أو أذن سمعت”؟ وصدق من قال:«لا تستغرب ما دمت في المغرب»؟
أبو أيمن






























