نظرية المؤامرة، في ما وقع لعبد العزيز أفتاتي، العضو القيادي والصلب في حزب “العدالة والتنمية”..قائمة، إلى أن يثبت العكس! إذ أن فرضية وجود “انتقام” من مواقفه الأخيرة، ضد ترهل و”بؤس” قيادة حزب بنكيران، اتجاه “الفضائح” التي تعم البلد، خاصة وأن الدفوعات الشكلية وغير الواضحة، والمتهافتة، لما جاء في بلاغ “البيجدي”، من ارتكاب أفتاتي ل “تجاوزات”، أثناء زيارته للحدود (خارج الأعراف والأنظمة)، لا يمكن أن تقنع حتى أطفال المدارس الابتدائية!
أم ترى أن “لعنة” الزيارات الليلية، نحو فضاءات تحفها الشبهات والمخاطر…من قبيل ما حدث مع المرحوم باها، (وهو الشيء ذاته وقع مع المرحوم الزايدي) قد طالت هذه المرة “ضمير الحزب” في الجهة الشرقية؟!
الرأي العام، يدرك جيدا، مصير كل من اختار أداء دور “الضمير” الغير المستتر، في مشهد سياسي، تحرسه عيون زرقاء اليمامة…ولا شك أن كل متتبع ل “خروب البلد”، سيضيف اسم عبد العزيز أفتاتي، إلى قائمة ضحايا “المؤامرة” وسيعتبر أن حزب بنكيران قد استسلم أخيرا لنفس الاكراهات، التي أطاحت بالحركة الاتحادية، زمن اليوسفي، إذ أن الانهيار الشامل له مقدمات، من تلك التي سقط فيها بنكيران وصحبه، والله أعلم.
أبو أيمن






























