تتناسل “التفاصيل” حول ما جرى لعبد العزيز أفتاتي، القيادي الصلب في حزب “العدالة والتنمية”، بعد أن فتحت عليه “أبواب جهنم”، من داخل وخارج الحزب. مجمل قصاصات الجرائد الوطنية والمواقع إلكترونية، حاولت النبش في الملف، حيث كشفت أن أفتاتي، قد ارتكب “جريمة” الوجود في المكان الخطأ، والزمن الخطأ: وأن التقارير المرفوعة إلى أعلى هرم السلطة بالمغرب، وأن دخول الهمة على الخط، واتصاله شخصيا لإشعار مصطفى الرميد برواية الجهات الأمنية حول تفاصيل زيارة أفتاتي للحدود مع الجزائر…كل ذلك يؤشر على خطورة ما يدبر ل”ضمير” حزب “الزغب الإسلامي”! وحدها مبادرة عبد الرحمان بن عمرو، وثلة من المحامين المشهود لهم بالشجاعة الأدبية في هكذا نوازل، ومن خلال التنصيب للدفاع عن أفتاتي في هذه الظروف التاريخية من تعاطي للنازلة في بعدها السياسي الحقيقي، ألا وهو: محدودية، وشكلية الأدوار الموكولة لحكومة بنكيران “المحكومة”، وخصوصية النسق السياسي بالمغرب والذي لا يقبل وجود “ضمير” غير مستتر في مشهد سياسي موغل في الفساد والاستبداد!!!
أبو أيمن






























