انتفض عشرات السلفيين المغاربة، مطالبين بتطبيق “الشريعة الاسلامية” !، كرد فعل “بافلوفي”، إثر “المؤامرة”، التي مست ” الأخلاق العامة”، حسب زعمهم! من خلال ” خرجة ” عيوش المفترى عليها سينيمائيا ! ورقصة لوبيز ذات ” المؤخرة، المحفظة ” بالملايير… ! …
عدد المشاركين في الوقفة، أو الذين يمكن أن يشاركوا في احتجاجات مضادة، دفاعا عن حرية ” بلا قيود وبلا حدود “، ..لا تهم كثيرا، فالأهم أن ” الفتنة”، ما عادت نائمة !، ولعن الله موقظها..كما تقول العرب.
الجواب عن “سوء الفهم الكبير” هذا، يتعلق بحاجة الجميع، إلى وصفة جديدة، قوامها القبول، بالعيش تحت سقف واحد، وفي ظل نسق سياسي واحد، مهما اختلفت المعتقدات والمرجعيات والقبائل، ( التي خلقها الله لتتعارف وتتعايش ) !
“المؤامرة”: أن ثمة من يطبق وصفة ” المخزن ” الإسماعيلي: “كيس الجرذان “، أي حرمان المغاربة من حريتهم، ووضعهم في كيس كبير، وتحريك الكيس من حين لآخر، عبر لكزات، حتى لا تعمد الجرذان إلى اختراق الكيس…والبقية معروفة.
الشعراء قد يتبعهم ” الغاوون”، حسب البعض، لكن ” خلطة الحرية” التي اختارها نزار قباني، كوصفة مناسبة لعالم الشعر والشعراء، قد تسعف المغاربة في عالم السياسة، وقبل ذلك انتبهوا إلى وصفة الشاعر رحمه الله:
” لا تعذبوا أنفسكم في تصنيفي .. إنني شاعر خارج التصنيف، وخارج الوصف، والمواصفات. فلا أنا تقليدي، ولا أنا حداثوي، ولا أنا كلاسيكي، ولا أنا نيوكلاسيكي، ولا أنا رومنسي، ولا أنا رمزي، ولا أنا انطباعي، أو سريالي…
إنني: ” خلطة حرية “.
والآن انتبهوا، إليكم الوصفة المناسبة لحالة المغاربة: لا تعذبوا أنفسكم في تصنيف المواطن المغربي…
إنه مواطن خارج التصنيف، وخارج الوصف، والمواصفات…فلا هو يميني، ولا هو تقدمي، ولا هو حداثوي، ولا هو ظلامي..لا هو ديمقراطي على الطريقة “التاوية” ولا هو ليبرالي من “حفظة المؤخرات” !
إن المواطن المغربي: ” خلطة حرية”.
والفتنة نائمة لعن الله موقظها..
أبو أيمن






























