تلوك الألسن ومنذ مدة قصيرة خبر اختطاف 3 تلميذات من أمام ثانوية بالحسيمة، وقد ظلت التلميذات بدون أثر ولا حتى اتصال بعائلتهن لمدة 3 أيام لم يبرحن خلالها أحد المنازل نواحي “بوجيبار”، قبل أن يتم الافراج عنهن بشكل يشبه عمليات الاختطاف المعروفة التي عادة ما نشاهدها في الأفلام الهليودية.
ووسط تلاميذ الثانوية أين تدرس التلميذات، فتلوك الألسن خبر وجود عصابة منظمة تنشط في ترويج الكوكايين وسط التلميذات خاصة، وأنها هي من تقف وراء اختفاء التلميذات، ووقوعهن تحت رحمة المروجين قصد حملهن على إدمان المخدرات الصلبة، قبل أن يتم الافراج عنهن وهن حاملات لفيروس الإدمان، حيث يسهل التحكم فيهن لدفعهن لممارسة الدعارة، أو توسيع دائرة المدمنات في أوساط التلاميذ، حتى يسهل الانقضاض عليهن وتسخيرهن لجلب المال من طرف مافيا منظمة تشتغل في الدعارة وترويج الكوكايين.
ومهما بلغت حقيقة هذا الكلام فإن على مسؤولي قطاع التربية والتعليم بالحسيمة، التحري في هذه المعطيات الرائجة وسط التلاميذ، خاصة وأن آباءهن اختاروا الركون للصمت درءا للفضيحة، فيما أن الجميع بمن فيهم التلميذات أصبحن يخشين على مستقبلهن وهم يشاهدن بأم أعيهن ما أصبحت تفعله بهن المافيا التي تعزل فيهن كما يعزل ذئب شرس في قطيع نعاج غفل عنه راعيه.
كما أصبحت مهمة النيابة العامة واضحة في فتح تحقيق وتعميق البحث في هذه النازلة، حيث إن تأكد وقوعها فإنه علينا الإقرار بأننا نعيش زمن الفتوة والعصابات في بلد نقول عنه أنه يحكمه القانون.
ألتبريس.






























