رحلت سنة 2015، ورحلت معها الكثير من المشاهد الدرامية التي تخللت المشهد السياسي المغربي بصفة عامة، فإلى جانب ما حملته هذه السنة من انتكاسة حقيقية لكافة القوى المناضلة المغربية، نتيجة عجزها على وقف الهجوم على القدرة الشرائية وحقوق التعبير، الذي شنته الحكومة، وكافة الأنظمة الطبقية المتحالفة، فإنها أقرت وبينت ضعف نسيج الممانعة والدفاع عن المكتسبات التي قام المواطنون المغاربة بتحصيلها بعد سنوات من النضال المرير، فالأمر أكثر من أن يعدوا مجرد سنة عادية مرت كسابقاتها، فسنة 2016، كانت عنوان لتمرير مختلف القرارات اللاشعبية التي تدين المواطن وتثقل كاهله، في الوقت الذي لم يمسس سوء قوى الفساد والناهبين لصناديق الدولة وأموالها، والغريب أن الأمور ازدادت سوءا والمواطن المغربي ازداد فقرا، وحدهم المتحكمين تفيض عليهم النعم من كل صوب، ما عزز الفوارق الطبقية وزاد من حدتها، بشكل أصبح فيه الكذب عنوانا عريضا وبوابة لكل من أراد أن يجيد لغة السياسة في المغرب.
فوداعا للسنة الماضية والسنوات القادمة، فقط الجمر يزداد اشتعالا تحت أقدامنا والكل مستغرق بدون أن يحس !!
ألتبريس.






























