يجمع الكثير من المسؤولين بهذا الاقليم على ان السياحة هي قاطرة التنمية بالمنطقة ومستقبلها الاقتصادي، وان القطاع سيعرف انتعاشة في القادم من الأيام، هذه الاسطوانة أصبحت مشروخة، والحصيلة مؤشرات تبين أن القطاع يسير نحو الهاوية سنة بعد أخرى.
القطاع خصصت له مبالغ كبيرة من ميزانية المال العام، إلى جانب مبادرات تهدف إلى التسويق والترويج أو التنظيم والهيكلة، ولكن على مستوى الواقع لم تتحقق أية نتيحة ايجابية تذكر…
بداية هل أتاكم حديث “رؤية الحسيمة ل 2015” التي لم لأسمع عنها شيئا بعد الاعلان عنها، ولم يعد يتحدث عنها أي من المسؤولين منذئذ.
مبادرة أخرى قيل أنها تهم السياحة وتتعلق بما أقدم عليه رئيسنا في المجلس البلدي الحالي، ورئيس المجلس الجهوي سابقا، والبرلماني عن دائرة الحسيمة حيث دافع باستماتة عن المشاركة في المهرجان الدولي لبرنيست الفرنسية ضمن الملتقى الدولي للموانئ التاريخية العالمية وهي المشاركة التي كلفت 115مليون درهم من المال العام خصصت لجمعية الصداقة للشعوب المتوسطية التي أسسها لمواكبة توجه المجلس الجهوي في علاقاته الخارجية، بعد أن كان رئيسا أو مازال في الجمعية الأورومتوسطية للأقاليم والجهات، حيث الرأي العام مازال يتذكر حكاية “افالايكو”، السيد محمد بودرا صال وجال ايضا لتحصل المدينة على موقع ضمن نادي “أحسن الخلجان”، كما صادق المجلس الجهوي على دعم خطوط جوية تربط مطار الحسيمة بكل من تطوان والبيضاء دون ان يقدموا لنا يوما الحصيلة او على الاقل تقييم هذه التجارب والمبادرت.
مبادارات أخرى تتعلق بتخصيص حوالي 177 مليون درهم ل 37 مشروعا للسياحة القروية ضمن الاتفاقية المتعلقة ببرنامج التنمية المندمجة للسياحة القروية، كما قيل ان الجهة استفادت من نصف مليون يورو لاجراء ابحاث تطوير وتنمية السياحة وقع بشان ذلك اتفاق إطار بين الشركة المغربية للهندسة السياحية والجمعية الاسبانية لادارة الابتكار والتكنولوحيا بهدف إنشاء شبكات إسبانية مغربية وهو الاتفاق الذي وقع على هامش تنظيم منتدى الاستثمار السياحي بالمغرب.
وفي اطار مرتبط تعرف الحسيمة تنظيم العديد من المهرجانات الدولية والوطنية من قبيل المهرجان المتوسطي لجمعية اريد الذي ينظم سنويا انقراض الاسبوع السياحي مع موت البصري، اضافة الى مهرجان النكور للمسرح، المهرجان الوطني للمسرح الامازيغي، ومهرجان مسرح الطفل.
اما المهرجانات الغنائية نستحضر هنا، مهرجان “انموكار” “بويا” “اكوستيك” و”تافرا” هذا الى جانب مجموعة من معارض الصناعة التقليدية، ومهرجان “إصورا” للسينما الذي انضاف اليه هذه السنة مهرجان دولي للفيلم.
كما نذكر مجموعة من الملتقيات من قبيل الملتقى السياحي الاول والثاني، ملتقى السياحة والثقافة…
اما غرفة التجارة والصناعة والخدمات فقد كان لها ايضا برامج تهم السياحة يبقى اخرها برنامج NEXOTOUR الذي يهم ترويج السياحة بمنطقة المتوسط، واستعمال التكنولوجيا الحديثة في هذا التروبج،
هذا الى جانب مشاريع ال PAT التي لم نرى منها الا منزلا مهجورا بحي كالابونيطا
كما ان المنطقة عرفت مبادرات لجمعيات وشبكات محلية من قبيل شبكة تنمية السياحة القروية بالريف، وشبكة الجمعيات العاملة بالمنتزه الوطني انضافت اليها اخيرا تأسيس مؤسسة التنمية السياحية.
ما تحدثنا عليه يتعلق بما هم القطاع خلال السنتين الاخيرتين اما ما هم القطاع خلال عقود من الزمن فحدث ولا حرج، بل هي قصة أخرى من قصص “التنمية الانشائية.































