بعد ثلاث سنوات من الحبس النافذ قضاها موزعا بين سجون عكاشة وسلوان والحسيمة، عانق يوسف الحمديوي أحد نشطاء حراك الريف صباح اليوم ( الأحد ) الحرية. وكان في استقباله أمام السجن المحلي بالحسيمة أفراد من عائلته يتقدمهم والده، وبعض أصدقائه. واعتقل يوسف الحمديوي الذي كان يشتغل أستاذا للتعليم الابتدائي بالحسيمة، يوم 31 مايو من سنة 2017 على خلفية الاحتجاجات التي شهدها إقليم الحسيمة منذ وفاة سماك الحسيمة محسن فكري أكتوبر من سنة 2016. وتم نقله ومحاكمته إلى جانب العديد من معتقلي الحراك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، حيث حكمت عليه غرفة الجنايات الابتدائية بثلاث سنوات حبسا نافذا، وهو الحكم الذي أيدته غرفة الجنايات الاستئنافية. وقضى الحمديوي جزءا من هذه العقوبة في سجن عكاشة قبل أن يتم تنقيله إلى سجن سلوان ومنه إلى السجن المحلي بالحسيمة إلى جانب أربعة من معتقلي الحراك كانوا غادروا السجن نفسه في 27 من الشهر نفسه.
ألتبريس


































