نص البيان.أمام هجمات المخزن والضربات المتتالية التي يوجهها من كل صوب وحدب للأحرار في ربوع ريفنا الصامد من أجل إسكات صوت الحق والحقيقة، تعلن لجنة الحراك الشعبي الريفي بدوسلدورف والنواحي(اسمها الحالي) عن استنكارها الشديد لما يتعرض له الصحفي المناضل عاشور عمراوي من مضايقات مخزنية يعيشها كابوسا حقيقيا في نومه ويقضته ويصادر في أبسط حقوقه كمواطن ذنبه الوحيد أنه يمارس حقه كصحافي يريد نقل الخبر وكشف الحقائق في إطار صحافة حرة مستقلة نزيهة تشق طريقها بإصرار وتصنع لها جدولا في صحراء الإعلام المخزني الرسمي السيار بشعاره الخالد “قولو العام زين ..”
أمام ما يعيشه الصحفي المناضل عاشور عمراوي من مضايقات، والتي توجت بأربعة أشهر سجناً نافذة قضاها وراء القضبان، نتيجة لنشاطه الصحفي، وما يعيشه كل المناضلين الأحرار في كل ربوع الريف بمختلف أنشطتهم النضالية ، ارتأت لجنة الحراك الشعبي الريفي بدوسلدورف والنواحي في إطار سياستها التصعيدية فضح الممارسات المخزنية الدنيئة التي تقيد حرية الصحافة الحرة المستقلة، وتصدر عليها أحكاماً بالسجن مع غرامات خيالية، مقابل صحافة مأجورة تخدم أجندتها والتي تغدق عليها بالأموال الطائلة المحصلة من ضرائب الشعب المغلوب على أمره، عن طريق مراسلة كل الهيئات الحقوقية والصحافية المتواجدة بألمانيا وأوروبا وإيصال صوتنا إلى الرأي العام الألماني و الدولي واللجوء إلى تنظيم وقفات إحتجاجية عارمة تندد وتستنكر هذه الممارسات الشاذة التي أكل الدهر عليها حتى التخمة وشرب حتى الثمالة.
متابعات.































