علم موقع ألتبريس ان صحافيا ينحدر من قيادة بني بوفراح بإقليم الحسيمة، يعيش حالة ذعر بعد انكشاف الوجه الريعي الذي ظل يرفل فيه بعيدا عن أعين الصحافيين، وكشف أن ادعاء النضال وسلة المبادئ التي ظل يوزعها في ندوات مؤدى عنها، وانتقل للتبجح بها أمام الملأ في مواقع التواصل الاجتماعي بدأ رصيدها ينفذ.
الصحافي المدير المركزي بقناة تذيع كل شيء من الفيديوهات المعادة والمكررة، ترتعد فرائصه من حقائق الملايين التي ظل يتقاضها منذ أن فصل له المقعد على المقاس تقترب من فضحه، فالملايين والسيارات التي ظلت تخدم العائلة خلال غيابه عن المكتب والبلد في زيارات ماراطونية، يمكن أن تدخل لكتاب غينيس، مستغلا شبكة من العلاقات في كل مؤسسات الدولة والجمعيات الوطنية والدولية، موزعا سيرته الوهمية كخبير في كل شيء، تفضح حقيقة صحافي المبادئ والنضال المؤدى عنه، الصحفي الشريف ظل يلهف ملايين الوظيفة الوهمية، وتعويضات المهام الوهمية، كلما تأزم الوضع في البلد يقدم نفسه حكيما يخرج غرائب تخفي حقيقته، فلا هو يدافع عن أولياء نعمته بكل شجاعة، ولا هو ينتقدهم بكل شجاعة، بل يختار غبار العموميات للتموقع بعيدا عن أعين الجميع في مجالس اليساريين ينتقد أحزاب الدولة والمال ويقدم شعرا في مناهضة الفساد، وفي مجالسهم ينقل لهم تفاصيل أحاسيس اليساريين، ويضحك على تهاوي السكة القديمة، وفي قرارة نفسه يتلذذ بدور العميل المزدوج الذي يرضي كل الاطراف، لكن وظيفته المركزية تنفضح مع أول امتحان للاصطفاف.
الصحافي الشريف لهف الملايين من وظيفته الرسمية كمسافر متجول للندوات والسفريات المؤدى عنها، وترك أموال الوظيفة الرسمية تمر لحسابه بشكل أنساه انه يبلع ملايين الشعب في واحدة من أغرب وظائف الريع، واختلط عليه كل شيء ونسي كل ذلك ليقدم نفسه مصلحا حكيما لقطاع لوثه في العمق،
المعطيات السالفة في طريقها للفضح بالارقام والوجهات، وما كان يدور من أسرار في كل المجالس، والصحافي الشريف يعزف كل ذلك، لأنه ظل يتمتع بصداقات واسعة، جعلت العارفين يتعففون عن فضحها لسنوات، ولذلك ستكون الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.
سمير الرامي.






























