دعا الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة، التابع للاتحاد المغربي للشغل ” قطاعاته النقابية لمواصلة التعبئة والتحلي بالوعي واليقظة استعدادا لما قد تفرضه المرحلة المقبلة من محطات نضالية دفاعا عن حقوق الطبقة العاملة وصونا لمكتسباتها التاريخية”، كما حدد ” يوم الأحد 14 أكتوبر 2018 موعدا لعقد الدورة المقبلة للجنة الإدارية المحلية “.
وأفاد بلاغ للاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة التابع للاتحاد المغربي للشغل ( توصلنا بنسخة منه ) أن اجتماعا انعقد يوم 20 شتنبر 2018 بالمقر المحلي للاتحاد، وخصص للاطلاع على مستجدات الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة في علاقتها بالوضع العام الوطني وما طبع الدخول الاجتماعي الراهن من جمود وهجوم على الحريات النقابية واستهداف لمكتسبات الطبقة العاملة ولحقها في الشغل القار والعيش الكريم .
وأضاف البلاغ أن ” خاليد أجباري ” الكاتب العام للاتحاد المحلي، قدم عرضا أطلع خلاله ” أعضاء الاتحاد على خلاصة اجتماع الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل الذي انعقد يوم 19 شتنبر 2018 برئاسة الأمين العام الأخ الميلودي المخارق الذي قدم عرضا شاملا حول التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالبلاد، شكل ارضية خصبة للنقاش الهام الذي توج بإصدار الأمانة الوطنية لبلاغها الذي يدين بشدة النهج الحكومي المتخاذل وتجميد الحوار الاجتماعي والهجوم الممنهج على حقوق العمال ومكتسبات الطبقة العاملة وعموم الأجراء”، كما ذكر ” بالأهمية القصوى التي تكتسيها المسألة التنظيمية داخل المركزية النقابية باعتبارها الضامنة لقوة ورهان النضالات المستقبلية من أجل فرض احترام حقوق العمال وصيانة مكتسباتهم التاريخية …”.
وتميزت اشغال هذا الاجتماع يوضح البلاغ ” بمستوى عالي من المسؤولية والنضج بما استشرفه من آفاق نضالية قوامها الحرص على تقوية التنظيم وتوسيعه لمواجهة التحديات المحيطة بالطبقة العاملة والشعب المغربي قاطبة، في ظل إصرار الحكومات المتعاقبة على استهداف مكتسبات الحركة النقابية وعلى رأسها الاتحاد المغربي للشغل …
وثمن الاتحاد المحلي لنقابات الحسيمة القرارات والمواقف التي اتخذتها الأمانة الوطنية في اجتماعها المنعقد يوم 19 شتنبر 2018 وأكد عزمه على تنفيذ كل القرارات النضالية التي تتخذها قيادة الاتحاد المغربي للشغل، كما ” هنأ قطاعاته النقابية التي ما فتئت تحقق أهم مكتسباتها بفضل كفاحها ومصداقية نضالها في ظل الاتحاد المغربي للشغل”، كما عبر عن ” إصراره على مواصلة تنفيذ برنامج التنظيم والتكوين ، وبرمجة لقاءات دورية لتقييم حصيلة النشاط النقابي على مستوى القطاعي مع تحيينه لجدولة المداومة بالمقر المحلي للاتحاد المغربي للشغل “.
وحيا الاتحاد عاليا ” النضالات النقابية التي تخوضها الطبقة العاملة على مختلف الجبهات دفاعا عن حقوق الشغلية وضمانا لشروط عيشها الكريم “، وأدان بشدة الانتهاكات التي تتعرض لها الحريات النقابية في العديد من الشركات والمقاولات والقطاعات”، مجددا ” مطالبته بإطلاق سراح معتلقي حراك الريف وضمنهم معتقلي النقابة، وكافة معتقلي الحركات الاحتجاجية من أجل مطالبها الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة” .
ألتبريس.































