ألتبريس: خالد الزيتوني.
نفذ تجار المركب التجاري ميرادور بالحسيمة، وقفة احتجاجية عارمة شارك فيها حوالي 400 تاجر، صباح يوم الخميس 22 نونبر الجاري أمام مقر الجماعة الحضرية للحسيمة، احتجاجا على تجاهل رئيسة المجلس ووالي جهة الحسيمة للملف المطلبي، وحسب بيان لذات النقابة المنضوية تحت لواء الفضاء النقابي الديمقراطي فإن الوقفة التي تعتبر إنذارية جاءت قبل إقدام التجار على خطوة إغلاق المركب التجاري، حيث سبق لذات الجهة يؤكد البيان أن نبهت المسؤولين إلى خطورة الوضع الذي يعيشه تجار المركب التجاري الذي وصفه البيان “بالسجن”، حيث يهدد التجار بالتخلي عن المحلات وتركها مغلقة نتيجة نقص القدرة الشرائية، ونفور المواطنين من المركب والكساد.
واستنكر بيان التجار ما أسماه بالمؤامرات التي تحاك ضدهم من طرف جهات سماها بالانتهازية مدفوعة من طرف مسؤولين في المجلس البلدي، والسلطة المحلية من أجل الحفاظ على الوضع الراهن، حيث طالب التجار خلال وقفتهم الاحتجاجية بفتح تحقيق شامل في بناء المركب التجاري الذي يعرف تجاره إفلاسا غير مسبوق يضع حياة معظمهم على حافة التشرد، وكذلك تخفيض السومة الكرائية وتخفيض التجار وفق التجارة المزاولة، وإنصاف حوالي 120 متضرر، وإعادة محلاتهم التي تم انتزاعها منهم بدون مبرر.































