أشار فريد بوجطوي رئيس جمعية للتجار بميناء الحسيمة أن” غالبية مراكب الصيد صنف الجر بميناء مدينة الحسيمة تعمد إلى إستهداف صغار الأسماك قبالة السواحل البحرية المحلية، بإستعمال شباك ممنوعة قانونيا خصوصا خلال فترة الذروة التي نحن بصددها “، كما تعمد ” على ملاحقة مجموعة من الأصناف السمكية يمنع صيدها، بحكم طبيعة حجمها الصغير، ومن بينها صغار “مورايا” المعروفة باسم ال v.v q، “الروجي”، “الميرنة ” “الباجو رويال” لبجوك” المعروف باسم البوقة، والشرن، ….”.
وأضاف أن ” قرابة 16 مركبا محليا صنف الجر بالإضافة للمراكب الوافدة من إقليم الناضور وعمالة المضيق، تمارس أنشطتها البحرية بسواحل الحسيمة، باستعمال شباك ممنوعة قانونيا، لكون سعة أعينها جد ضيقة، لدرجة أن المراكب تعمل على غربلة المصطادات السمكية، في ظل غياب الضمير والوعي بأهمية الحفاظ على المخزون السمكي والبيئة البحرية في المنطقة، هذه الآخيرة التي تعرف مصايدها تقهقرا وتراجعا رهيبا على مستوى مجموعة من الأحياء البحرية “.
كما أن مراكب الصيد صنف الجر يضيف بوجطوي أنها ” تصرف مصطاداتها في السوق السوداء، حيث ينشط هنالك تجار عشوائيون، يتلقفون ما تجود به مراكب الصيد “.
ودعا في هذا الاطار بصفته ممثلا للتجار العاملين بميناء مدينة الحسيمة، ” الجهات المسؤولة إلى مراقبة قنوات الصيد بشكل دقيق، بدءا من عملية صيد الأسماك إلى عملية تصريف المنتوج السمكي، بهدف القطع مع مثل هاته السلوكيات الغير الأخلاقية و القانونية التي تضر بمبدأ الإستدامة “، ودعا ” إلى تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المتدخلة، من وزارة وصية مهنيي الميناء وسلطات محلية ، و إدارات بحرية لإعتراض استنزاف الثروة البحرية بالمنطقة “، كما دعا ” الإدارة الوصية إلى التقصي والبحث حول الظاهرة ، بمعاينة طريقة الصيد ووضعية المصطادات السمكية بالمنطقة “. حسب تعبيره
جمال الفكيكي































