ألتبريس: خالد الزيتوني.
لم تدم فرحة ساكنة جماعة كتامة طويلا باستفادتهم من حصة لشق بعض المسالك في إطار البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية، وسرعان ما سجلت ذات الساكنة تذمرها وشجبها للكيفية التي تدبر بها الأشغال ببعض المقاطع الطرقية خصوصا مشروع تقوية وتوسيع الشطر الطرقي الرابط بين ثلاثاء كتامة وباب برد على الطريق الوطنية رقم 2، وبين مركز كتامة بفاس على الطريق الجهوية رقم 509،على طول 17 كلم الذي خصص لإنجازه غلاف مالي قدره حوالي 20 مليون درهم، واعتبر العديد من ساكنة وفعالية جماعة كتامة في اتصال لهم بجريدة ” الأحداث المغربية ” أن الأشغال التي أجريت على مستوى إنجاز الطريق المذكورة تسير سيرا بطيئا بالإضافة إلى كونها لا تناسب مستوى التصريف الهدرولوجي لمياه الأمطار الكثيرة التي تعرفها المنطقة.
وبالموازاة مع ما عرفه ذات المقطع الطرقي من غش في الأشغال، حيث لم تمضي سوى أشهر على إنجازه صيف سنة 2012، نظم أزيد من 600 شخص من ساكنة دوار تملوكيت ودوار مويا ودوار وحشييت ودوار بوصنعة بقيادة كتامة، وقفة احتجاجية صباح يوم الاثنين 24 دجنبر الجاري، أمام مقر قيادة كتامة، احتجاجا على الغش في الأشغال بالمقطع الطرقي المذكور على طول 17 كلم والذي خصص له غلاف مالي قدر حوالي 29 مليون درهم.
الأحداث المغربية































