ألتبريس: خالد الزيتوني.
طالبت جمعيات تنتمي للمجتمع المدني بترجيست بفتح تحقيق في مشاريع أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس خلال زيارته للمدينة سنتي 2007 و 2008، والتي يوجد من بينها مشروع التأهيل الحضري الذي يضم 14 مشروعا مهيكلا، وكذلك التحقيق في بناء مسجد أعطى الملك الموافقة على أشغاله بغلاف مالي قدره 8.9 مليون درهم، أشرفت على إنجازه وزارة السكنى والتعمير دون أن تقوم بتهيئة الساحة المحاذية له واحترام المعمار الموجود بالتصميم، واستغربت الجهات ذاتها إدراج مجلس ترجيست لنقطة تهيئة ساحة المسجد ضمن أشغاله، للتستر على الخروقات التي طالت إنجاز المسجد بحي بوطوال. المصادر ذاتها طالبت بفتح تحقيق عاجل في شأن استفادت أعضاء بمكتب مجلس بلدية تارجيست ومقربون منهم بطرق ملتوية من بقع أرضية في مواقع استراتيجية بتجزئة الأمل، خاصة واجهة الجيش الملكي والحسن الثاني. ذات الجمعيات جددت مطالبتها بفتح تحقيق في إعلان طلبين لعروض أثمان لمشروع تهيئة الساحة الخارجية للمسجد المذكور من مؤسستين مختلفتين، الأولى لمؤسسة العمران بتاريخ 18 شتنبر 2012، والثانية لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية حيث تساءلت المصادر ذاتها عن السر الذي يقف وراء إعلان صفقتين من طرف جهتين مختلفتين لنفس المشروع.































