ألتبريس: خالد الزيتوني.
لقيت امرأتان مصرعهما فيما أصيب السائق، وامرأة وطفل بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث انقلاب سيارة على الطريق الساحلية التي تربط الحسيمة بالناظور، وذلك زوال يوم الأحد 13 يناير الجاري.
السيارة التي انقلبت عند منعرج، بعد فقدان السائق التحكم بها نتيجة الأمطار التي كانت تغطي أرضية الطريق الساحلية – المقطع الشرقي – وبالضبط بالقرب من جماعة آيت مرغنين، خلفت وفاة امرأة مباشرة بعد حملها للمستشفى الجهوي للحسيمة بعد إصابتها بجروح على مستوى الرأس، فيما توفيت والدتها مباشرة ببلدة أجدير بعد حملها على متن سيارة إسعاف باتجاه مدينة فاس، لإجراء كشف باسكانير، فيما حالة السائق وامرأة أخرى وطفل مستقرة، حيث لازالوا يتلقون الاسعافات الضرورية بالمستشفى الجهوي بالحسيمة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأطر الطبية تمارس مهامها بالمستشفى الجهوي بالحسيمة في غياب أبسط الشروط، فبعد وصول سيارة الإسعاف محملة بالمصابين، لم يجد طبيب المستعجلات لا الراديو ولا اسكانير ولا التحاليل الازمة، نفس الأمر بالنسبة لأطر قسم الانعاش العاملين في ظروف أقل ما يمكن أن يقال عنها بأنها تعرض حياة الوافدين على المستشفى لموت محقق، مصادر طبية أكدت على أن هلاك الضحيتين لم يكن ليحدث لو توفرت بالمشفى الأجهزة السابق ذكرها وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الوضع الصحي بالاقليم كما بالجهة في ظل هذه الشروط.































